دَارًا فَسَكَنَهَا وَهُوَ مُقِرٌّ بِالرَّقَبَةِ لِرَبِّهَا كَانَ عَلَيْهِ كِرَاؤُهَا فَإِنْ انْهَدَمَتْ مِنْ غَيْرِ فِعْلِهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ الَّا كِرَاءَ مَا سَكَنَ وَلَوْ هَدَمَهَا ضَمِنَهَا وَمَنْ اكْتَرَى دَابَّةً أَوْ دَارًا أَوْ أَرْضًا أَوْ سَفِينَةً فَغَصَبَ ذَلِكَ مِنْهُ سُلْطَانٌ أَوْ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَعْرِيَ عَلَيْهِ فَالْمُصِيبَةُ مِنْ رَبِّهِ وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَنْفُذُ عَلَيْهِ حُكْمٌ وَلَمْ يُطَالِبْهُ فَالْمُصِيبَةُ مِنْهُ دُونَ رَبِّهِ وَمَنْ اسْتَهْلَكَ كَلْبُ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ أَوْ سَائِرِ الْجَوَارِحِ الَّتِي يُصَادُ بِهَا وَيَنْتَفِعُ كَانَ عَلَيْهِ قِيمَتُهَا وَكَذَلِكَ مِنْ قَتْلِ امٍّ وَلَدٍ كَانَ عَلَيْهِ قِيمَتُهَا عَلَى تِلْكَ الْحَالِ وَلَوْ اسْتَهْلَكَ زَرْعًا لَمْ يَبْدُ صَلَاحُهُ كَانَ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ عَلَى الرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ وَمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ الْغَاصِبُ وَالْمَغْصُوبُ مِنْهُ فِي جِنْسِ الشَّيْءِ الْمَغْصُوبِ مِنْهُ اوْ مَبْلَغُ كَيْلِهِ أَوْ وَزْنِهِ أَوْ صِفَتِهِ فَالْبَيِّنَةُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى رَبِّهِ وَالَا حَلَفَ الْغَاصِبُ عَلَى مَا ذَكَرَهُ وَلَوْ حَلَفَ الْغَاصِبُ عَلَى صِفَةٍ فَضَمِنَ قِيمَتَهَا وَرَدَّ مَا اخْذَ وَكَذَلِكَ انْ صَحَّ انَّهُ غَطَاهُ لِيَغْرَمَ قِيمَتَهُ وَيُحَولُ بَيْنَ رَبِّهِ وَبَيْنَهُ وَانْ كَانَ بِخِلَافِ هَذَيْنِ الشَّرْطَيْنِ فَهِيَ لِلْغَاصِبِ وَلِرَبِّهَا مَا قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا أَوْ قِيمَتَهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout