الْمَغْصُوبُ عَبْدًا فَأَعْتَقَهُ الْغَاصِبُ رَدَّ عِتْقُهُ وَلَوْ مَاتَ الْعَبْدُ بِيَدِ الْغَاصِبِ أَوْ قَتَلَ عَمْدًا فَقَتِلَ أَوْ جَنَى جِنَايَةً فَأُقْيدَ بِهَا فَتَلِفَتْ نَفْسَهُ ضَمِنَ الْغَاصِبُ فِي هَذَا كُلِّهِ قِيمَتُهُ يَوْمَ غَصْبِهِ لَا يَوْمَ هَلَكَ فِيهِ الْعَبْدُ وَلَوْ قَتَلَ الْعَبْدُ عِنْدَ الْغَاصِبِ قَاتِلٌ كَانَ سَيِّدُهُ بِالْخِيَارِ بَيْنَ تَضْمِينِ الْغَاصِبِ قِيمَتُهُ يَوْمَ غَصْبِهِ فَإِنْ أَخَذَ مِنْ الْغَاصِبِ قِيمَتَهُ يَوْمَ غَصْبِهِ كَانَ لِلْغَاصِبِ عَلَى الْقَاتِلِ قِيمَتُهُ يَوْمَ قَتْلِهِ وَلَوْ قَتَلَهُ الْغَاصِبُ فَلِسَيِّدِهِ قِيمَتُهُ يَوْمَ غَصْبِهِ إنْ شَاءَ وَانَ شَاءَ يَوْمَ قَتَلَهُ الْخِيَارُ فِي ذَلِكَ إلَيْهِ وَلَوْ كَانَتْ أَمَةً فَغَصَبَهَا وَوَطِئَهَا حُدٌّ فَإِنْ أَحْبَلَهَا كَانَ وَلَدُهَا لِسَيِّدِهَا رَقِيقًا وَكَانَ عَلَيْهِ مَا نَقَصَهَا الْوَطْءُ انْ كَانَتْ بِكْرًا فَإِنْ مَاتَ مِنْ وَلَدِهَا أَحَدٌ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْغَاصِبِ فِيهِ شَيْءٌ وَلَوْ مَلَكَ الْغَاصِبُ مِنْهُمْ أَحَدًا لَمْ يَثْبُتْ نَسَبُهُ مِنْهُ أَبَدًا لِأَنَّهُ زَانٍ فَإِنْ مَاتَتْ الْأَمَةُ وَبَقِيَ وَلَدُهَا وَأَرَادَ الْمَغْصُوبُ مِنْهُ أَخْذَ الْوَلَدِ وَقِيمَةُ أُمِّهِمْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ وَإِنَّمَا لَهُ أَخْذُ مَا وُجِدَ مِنْ الْوَلَدِ دُونَ قِيمَةِ أُمِّهِمْ أَوْ قِيمَةِ أُمِّهِمْ دُونَهُمْ وَيَكُونُونَ لِلْغَاصِبِ إذَا أَعْطَى قِيمَةَ أُمِّهِمْ وَلَوْ زَوَّجَهَا الْغَاصِبُ فَأَوْلَدَهَا الزَّوْجُ ثُمَّ اسْتَحَقَّهَا رَبُّهَا فَسْخَ نِكَاحُهَا وَثَبَتَ نَسَبُ وَلَدِهَا مِنْ زَوْجِهَا وَكَانُوا رَقِيقًا مَعَ أُمِّهِمْ لِسَيِّدِهِمْ وَغَرِمَ الزَّوْجِ صَدَاقَ مِثْلِهَا لِسَيِّدِهَا وَرَجَعَ عَلَى الْغَاصِبِ بِمَا أَخَذَ مِنْهُ مِنْ صَدَاقِهَا وَلَوْ تَزَوَّجَهَا عَلَى أَنَّهَا حُرَّةٌ كَانَ وَلَدُهَا أَحْرَارًا وَكَانَ عَلَيْهِ قِيمَتُهُمْ لِلسَّيِّدِ مَعَ صَدَاقِ الْمِثْلِ وَلَوْ غَصَبَ نَخْلًا صِغَارًا فَكَبَّرَ او صَبِيًّا فَشَبَّ أَوْ دَابَّةً عَجَفَاءَ فَسَمِنَتْ كَانَ لِرَبِّ ذَلِكَ أَخَذَهُ كَمَا وَجَدَهُ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ مِنْ نَفَقَةٍ وَلَا مُؤْنَةٍ وَلَا غِذَاءَ وَلَوْ غَصَبْتْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout