لَا يَوْمَ تَلَفَهُ عِنْدَهُ وَلِاأْكْثَرِ الْقِيمَتَيْنِ وَذَلِكَ فِي الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا إذَا عَدِمَ عَيْنَ الشَّيْءِ الْمَغْصُوبِ فَأَمَّا إذَا وُجِدَ فَصَاحِبُهُ أَوْلَى بِهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ زَادَ أَوْ نَقْصٍ حَالَتْ سُوقُهُ أَوْ لَمْ تَحِلَّ لِأَنَّهُ مِلْكُهُ وَمَالُهُ وَلَيْسَ عَلَى الْغَاصِبِ ضَمَانُ مَا نَقَصَتْ السُّوقُ الشَّيْءَ الْمَغْصُوبُ حَيَوَانًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ إذَا وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ فَإِنْ نَقَصَهُ عَيْبٌ دَخَلَهُ وَفَسَادُ عَرَضَ لَهُ فَلَهُ حُكْمُ يَاتِي ذِكَرَهُ بَعْدَ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَانْ وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ قَدْ نَقَصَتْ قِيمَتُهُ عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ يَوْمَ الْغَصْبِ لِعَيْبٍ حَدَثَ بِهِ عِنْدَ الْغَاصِبِ وَأَرَادَ أَخْذَهُ وَأَخَذَ مَا نَقَصَهُ الْعَيْبُ فَلَيْسَ ذَلِكَ لَهُ وَهُوَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ أَخْذِهِ وَلَا أَرْشَ لَهُ فِيمَا حَدَثَ بِهِ وَنَقَصَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ وَأَخَذَ قِيمَتَهُ يَوْمَ غَصْبِهِ وَالْأَعْيَانُ الَّتِي يَجِبُ رَدُّ مِثْلِهَا عِنْدَ فَقْدِهَا كُلُّ مَكِيلٍ أَوْ مَوْزُونٍ أَوْ مَعْدُودٍ مِنْ الطَّعَامِ كُلِّهِ وَالْأَدَامِ وَكَذَلِكَ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ مَضْرُوبًا كَانَ أَوْ مَسْبُوكًا وَكَذَلِكَ كُلُّ مَكِيلٍ أَوْ مَوْزُونٍ مِنْ غَيْرِ الطَّعَامِ كَالنَّوَى وَالْعُصْفَرِ وَالْحَدِيدِ وَالرَّصَاصِ وَالْقُطْنِ وَمَا شَاكَلَ ذَلِكَ كُلُّهُ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا كُلِّهِ قِيمَتُهُ إلَّا أَنْ يُوجَدَ مِثْلَهُ فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ مِثْلَهُ انْصَرَفَ الَّى قِيمَتِهِ يَوْمَ غَصْبِهِ وَفِي الْمَوْزُونِ مِمَّا لَا يُؤْكَلُ وَلَا يَشْرَبُ اخْتِلَافٌ مِنْ قَوْلِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ وَتَحْصِيلِ مَذْهَبِهِ مَا ذُكِرْت لَك وَمَنْ غَصَبَ شَيْئًا يُقْضَى فِيهِ بِالْمِثْلِ وَكَانَ غَصْبُهُ لَهُ فِي وَقْتٍ يُوجَدُ مِثْلُهُ وَلَمْ يُخَاصِمْ فِيهِ الْمَغْصُوبُ مِنْهُ وَلَا اسْتَحَقَّهُ حَتَّى خَرَجَ ابَّانَهُ وَعَدَمَ مِثْلِهِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ أَنْ يَنْتَظِرَ وُجُودُ مِثْلِهِ فَيَأْخُذُهُ وَبَيْنَ أَنْ يَضْمَنَ الْغَاصِبُ قِيمَتَهُ يَوْمَ غَصْبِهِ وَأَمَّا الْعُرُوضُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout