بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَا غَصَبَهُ مِمَّا يُوجَدُ بِعَيْنِهِ
زَائِدًا أَوْ نَاقِصًا عِنْدَهُ أَوْ لَا يُوجَدُ
الْغَاصِبُ وَأَنْ كَانَ فِي الظُّلْمِ كَالسَّارِقِ فَإِنَّهُ لَا قَطْعَ عَلَيْهِ وَلَا عَلَى الْمُخْتَلِسِ كَمَا أَنَّهُ لَا قَطْعَ عَلَى الْخَائِنِ وَأَنْ كَانَ ظَالِمًا وَهَذِهِ أُصُولُ قَدْ تَعَبَّدْنَا اللَّهُ بِهَا وَعَلَيْنَا التَّسْلِيمَ لِامْرِهِ وَعَلَى مَنْ عُرِفَ بِالْغَصْبِ الْعُقُوبَةِ وَالْمُبَالَغَةُ فِي أَدَبِهِ عَلَى قَدْرِ مَا يُعْرَفُ مِنْ ظُلْمِهِ وَتَعَدِّيهِ مَعَ أَخْذِ الْحَقِّ مِنْهُ صَاغِرًا لِأَهْلِهِ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ انْ وُجِدَ بِعَيْنِهِ فَيُرَدُّ إلَى رَبِّهِ وَانْ ذَهَبَ وَتَلِفَ عِنْدَهُ فَالْمَغْصُوبَاتُ إذَا تَلِفَتْ عِنْدَ مَالِكٍ عَلَى وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا يَجِبُ رَدُّ مِثْلِهِ فِي صِفَتِهِ وَمَبْلَغِهِ وَالْآخَرُ فِيهِ قِيمَتُهُ يَوْمَ غَصْبِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout