بِمَا أَنْفَقَ فَلَا يَكُونُ عَلَيْهِ غَيْرُ ذَلِكَ تَجَاوَزَتْ النَّفَقَةُ قِيمَتُهُ أَمْ لَا وَلَيْسَ عَلَى مَنْ وُجِدَ آبِقًا أَنْ يَأْخُذَهُ فَإِنْ كَانَ لِجَارٍ أَوْ لِمَنْ يَعْرِفُهُ فَحَسَنٌ أَنْ يَجُوِّزَهُ لَهُ وَلَيْسَ ذَلِكَ بِوَاجِبٍ عَلَيْهِ وَمَنْ وُجِدَ آبِقًا دَفَعَهُ إلَى الْحَاكِمِ فَعَرَفَهُ سَنَةً وَأَنْفَقَ عَلَيْهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ أَوْ مِنْ مَالِ نَفْسِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَحِقَّهُ أَحَدٌ بَاعَهُ وَأَخَذَ مَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ حِفْظَهُ لِرَبِّهِ حُتَّةً يَسْتَحِقُّهُ السُّنَّةُ قَبْلَ بَيْعِ الْحَاكِمِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مِنْ النَّفَقَةِ أَكْثَرُ مِنْ قِيمَتِهِ وَبَيْعِ الْحَاكِمِ فِيهِ نَافِدٌ بَعْدَ السَّنَةِ لَا يَرُدُّهُ رَبُّهُ فَإِنْ ادَّعَى رَبُّهُ انَّهُ كَانَ قَدْ اعْتَقَهُ أَوْ دَبَّرَهُ قَبْلَ ابَاقِهِ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ وَلَمْ يَنْقَضْ بَيْعُ الْحَاكِمِ فِيهِ إلَّا أَنْ يَأْتَى بِبَيِّنَةٍ عَلَى مَا ذُكِرَ فَيَنْقُضُ الْبَيْعُ وَمَنْ أَرْسَلَ آبِقًا بَعْدَمَا أَخَذَهُ فَهُوَ ضَامِنٌ لِقِيمَتِهِ وَمَنْ لَمْ يُنْصِبْ نَفْسَهُ لِأَخْذِ الِابَاقِ وَالضَّوَالِ فَلَا أُجْرَةَ لَهُ مَنْ عُرِفَ بِذَلِكَ أَعْطَى أُجْرَةَ مِثْلِهِ عَلَى قَدْرِ نَصْبِهِ وَمَا يَسْتَحِقُّ فِي حِفْظِهِ وَكَذَلِكَ الَّذِينَ يَجْمَعُونَ مَا يَلْفَظُ الْبَحْرَ انْ نَصَبُوا أَنْفُسَهُمْ لِذَلِكَ وَالَا فَلَا أُجْرَةَ لَهُمْ وَمِثْلُ مَا يَلْفَظُ الْبَحْرَ شَأْنُ اللُّقَطَةِ لَا يَدْفَعُ الا بِمَا تَدْفَعُ لَهُ اللُّقَطَةُ وَيَرْفَعُ ذَلِكَ إلَى الْحَاكِمِ يَتَوَلَّى النَّظَرَ فِيهِ لِرَبِّهِ وَإِذَا الْتَقَطَ الصَّبِيُّ أَوْ الْمَجْنُونُ اللُّقَطَةُ فَاسْتَهْلَكَهَا قَبْلَ السَّنَةِ ضَمِنَهَا فِي مَالِهِ وَيَضْمَنُهَا الْعَبْدُ فِي رَقَبَتِهِ يُسَلِّمُهُ بِهَا سَيِّدُهُ أَوْ يَفْتِكَهُ فَإِنْ اسْتَهْلَكَهَا بَعْدَ السَّنَةِ فَهِيَ فِي ذِمَّتِهِ انْ أَعْتَقَ أَتْبَعُ بِهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout