بِسْمِ اللَّهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبَهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مَا لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ لَيْسَ أَخْذُ اللُّقَطَةِ بِوَاجِبٍ عِنْدَ مَالِكٍ إلَّا أَنْ يَخَافَ ذَهَابَهَا وَتَلَفَهَا انْ تَرْكَهَا فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ أَوْ كَانَتْ شَيْئًا لَهُ بَالَ أَخَذَهُ وَلَمْ يَتْرُكْهُ وَانْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا فَلْيَتْرُكْهُ وَمَنْ الْتَقَطِ لُقَطَةً عَلَى الْحِرْزِ لَهَا ثُمَّ رَدَّهَا إلَى مَوْضِعِهَا بَعْدَ أَخْذِهِ لَهَا فَهُوَ ضَامِنٌ وَانْ الْتَقَطَهَا وَهُوَ يَظُنُّهَا لِقَوْمٍ يَرَاهُمْ أَمَامَهُ فَلَحِقَهُمْ فَلَمْ يَتَعَرَّفْهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ فَهُوَ مُخَيَّرٌ مِنْهُمْ فَهُوَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ امْسَاكِهَا وَتَعْرِيفِهَا وَبَيْنَ امْسَاكِهَا وَتَعْرِيفِهَا وَبَيْنَ رَدِّهَا إلَى الْمَوْضِعِ الَّذِى وَجَدَهَا فِيهِ وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ انْ كَانَ يَعْرَفُ رَبُّ اللُّقَطَةِ فَحَسَنَ أَنْ يَأْخُذَهَا وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ عَلَيْهِ وَانٍ لَمْ يُعْرَفْ رَبُّهَا فَلَهُ تَرْكُهَا وَانْ كَانَتْ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ أَوْ شَيْئًا ذَا بَالٍ فَأَخَذَهَا أَحَبُّ إلَيْهِ مِنْ تَرْكِهَا وَمَنْ الْتَقَطِ شَيْئًا غَيْرَ الْحَيَوَانِ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً أَوْ ثَوْبًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ الْعُرُوضِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout