لِلرَّاعِي عَلَى الْغَنَمِ وَلَا لِلدَّلَالِ عَلَى السِّلْعَةِ وَكَذَلِكَ مَنْ اُسْتُؤْجِرَ عَلَى حِفْظِ شَيْءٍ لَيْسَ هُوَ أَحَقُّ بِهِ فِي الْمَوْتِ وَلَا فَلَسَ وَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ فِيمَا فِي يَدِهِ عَلَى ذَلِكَ وَصَاحِبُ الْأَرْضِ إذَا أَفْلَسَ الزَّارِعُ أَحَقَّ بِمَا فِي أَرْضِهِ فِي الْفَلَسِ دُونَ الْمَوْتِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ كِرَاءَ أَرْضِهِ وَمَنْ اسْتَأْجَرَ دَارًا لِسَنَةٍ وَلَمْ يَنْقُدْ اجْرَتُهَا وَسَكَنَهَا بَعْضُ السَّنَةِ ثُمَّ أَفْلَسَ أَوْ مَاتَ فَرَبُّ الدَّارِ أَحَقُّ بِمَا بَقِيَ مِنْ مُدَّةِ الْإِجَارَةِ وَيُحَاصُّ غُرَمَاءَهُ بَاجِرَةُ مَا مَضَى وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ تَحَاصُّ الْمَرْأَةِ غُرَمَاءُ زَوْجِهَا إذَا أَفْلَسَ بِصَدَاقِهَا فِي حَيَاتِهِ وَلَا تُحَاصُصُهُمْ بِصَدَاقِهَا بَعْدَ مَمَاتِهِ وَسَائِرِ أَصْحَابِ مَالِكٍ يَرَوْنَ أَنَّهَا تَحَاصُّهُمْ بِصَدَاقِهَا فِي الْمَوْتِ وَالْفَلَسِ وَمَنْ خَلَعَ مِنْ مَالِهِ لِغُرَمَائِهِ تَرَكَ لَهُ مَا يَعِيشُ بِهِ هُوَ وَعِيَالُهُ الشَّهْرُ وَنَحْوُهُ وَلَا يُبَاعُ مَا عَلَى ظَهْرِهِ مِنْ كِسْوَةٍ إذَا كَانَتْ كِسْوَةُ مِثْلِهِ فَإِنْ زَادَ عَلَى كِسْوَةِ مِثْلِهِ بَيْعُ الْفَضْلِ وَمَنْ صَحَّ عَدَمُهُ لَمْ يَسْجَنْ فَإِنْ سَجَنَ وَثَبَتَ ذَلِكَ أَطْلَقَ وَمِنْ أَكْثَرِ الْعُقُودِ بِأَمْوَالِ النَّاسِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ مُنِعَ مِنْ الْجُلُوسِ فِي أَسْوَاقِهِمْ وَنُودِي عَلَيْهِ لَيْلًا يَغْتَرَّ بِهِ وَلَيْسَ لِلْمَرِيضِ أَنْ يَقْضِيَ بَعْضَ غُرَمَائِهِ دُونَ بَعْضٍ كَالْمُفْلِسِ الَّذِي وَقَفَ الْحَاكِمُ مَالِهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout