شَيْئِهِ بِسُوْقِ يَوْمِهِ حِينَ مَاتَ او افْلَسَ وَقَسْمَ مَالَهُ بَيْنَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحِصَصِ وَاشْتَرَى لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِمَا صَارَ الِيهِ مِنْ الْمُحَاصَّةِ سِلْعَتْهُ أَوْ مَا أَدْرَكَ مِنْهَا وَلَا يَدْفَعُ الى احِدٍ مِنْ ارْبَابِ الْعُرُوضِ ثَمَنًا الا انْ يَكُونُ احِدٌ مِنْهُمْ أَسْلَمَ عَرْضًا فِي عَرْضٍ فَجَائِزٌ انْ يَدْفَعُ الَيْهِ مُحَاصَّتَهُ ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا الا انْ يَكُونُ عَلَيْهِ طَعَامٌ اوْ أَدَامَ فَلَا يَجُوزُ انْ يَدْفَعُ اليهِ فِي شَيْءٍ مِنْ الِاشْيَاءِ غَيْرَ حِصَّتِهِ لَانَّهُ يَدْخُلُهُ بَيْعُ الطَّعَامِ قَبْلَ انْ يُسْتَوْفَى وَيُشْتَرَى لَهُ بِمَا أَصَابَهُ طَعَامٌ مِنْ صِفَةِ طَعَامِهِ فَإِذَا قَسَمَ مَالَ الْمَيِّتِ بَيْنَ غُرَمَائِهِ وَلَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ فَجَاءَ غَرِيمٌ آخَرَ فَاسْتُحَقَّ حَقُّهُ رَجَعَ عَلَى الْغُرَمَاءِ فَحَاصَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِيمَا وَصَلَ الَيهِ مِنْ مَالِ الْهَالِكِ يَتْبَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِقَدْرِ قِسْطِهِ مُوسِرًا كَانَ أَوْ مُعْسِرًا وَلَوْ فَضَلَ لِلْوَرَثَةِ شَيْءٌ ثُمَّ جَاءَ الْغَرِيمُ الْمُسْتَحِقُّ بَعْدَ بَدَأَ بِمَا صَارَ لِلْوَرَثَةِ فَأَخَذَهُ فَإِنْ كَانَ فِيهِ وَفَاءُ حَقُّهُ بِذَلِكَ وَالَا رَجَعَ عَلَى الْغُرَمَاءِ بِبَاقِي حَقِّهِ فَحَاصَّ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فِيمَا صَارَ الْيهِ بِقَدْرِ الَّذِي بَقِيَ مِنْ حَقِّهِ وَاذَا مَاتَ الْمَيِّتُ وَلَا دَيْنَ عَلَيْهِ فِي الظَّاهِرِ فِي امْرِهِ فَاقْتَسَمَ مَالُهُ وَرَثَتُهُ ثُمَّ اتَّى غَرِيمٌ فَاسْتُحِقَّ عَلَيْهِ دَيْنُهُ وَانْصَرَفَ عَنْ الْوَرَثَةِ فَوَجَدَ بَعْضُهُمْ قَدْ تَلِفَ مَا بِيَدِهِ مِمَّا صَارَ الْيهِ وَأَلْفَاهُ مِنْهُمْ مَلِيًّا رَجَعَ عَلَى الْمَلِيِّ بِكُلِّ مَا صَارَ الْيهِ مِنْ مَالِ الْهَالِكِ فَإِنْ كَانَ فِي ذَلِكَ وَفَاءُ دَيْنِهِ فَذَلِكَ وَيَرْجِعُ الْوَارِثُ الَّذِي اخْذَ مِنْهُ عَلَى مَنْ بَقِيَ مِنْ الْوَرَثَةِ الْفُقَرَاءِ وَغَيْرِهِمْ وَانْ كَانَ مَا صَارَ الَى الْوَارِثِ لَايَقُومَ بِدَيْنِ الْغَرِيمِ اخْذُ الْغَرِيمِ مِنْهُ صَارَ الْيهِ مِنْ مَالِ الْهَالِكِ وَاتَّبَعَ سَائِرُ الْوَرَثَةِ بِمَا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout