...
كتاب التَّفلِيسُ،وَالْحَجْرُ
بِسْمُ اللَّهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمُ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
إذَا لَحِقَ التَّاجِرِ مِنْ دُيُونِ النَّاسِ مَا يَضْرِبُ السُّلْطَانَ مِنْ اجْلِهِ عَلَى يَدِهِ وَيُفْلِسُهُ عِنْدَ قِيَامِ غُرَمَائِهِ لِإِحَاطَةِ مَا لَهُمْ عَلَيْهِ بِمَالِهِ فَمَنْ وُجِدَ مِنْهُمْ مَتَاعَهُ قَائِمًا بِعَيْنِهِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ انْ شَاءَ أَخَذَ سِلْعَتَهُ بِثَمَنِهَا الَّذِي بَاعَهَا بِهِ وَكَانَ احِقٌ بِهَا مِنْ سَائِرِ الْغُرَمَاءِ فَلَهُ ذَلِكَ وَانَ شَاءَ تَرَكَهَا وَكَانَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ وَحَاصَّهُمْ بِثَمَنِهَا فِيهَا وَغَيْرِهَا مِنْ سَائِرِ مَالِ الْمُفْلِسِ وَمَا يَثُوبُ لَهُ مِنْ مَالٍ وَانٍ كَانَ الْبَائِعُ قَدْ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِ مَتَاعِهِ شَيْئًا فَاخْتَارَ انْ يَرُدُّ مَا يَرُدُّ مَا اقْتَضَى مِنْهُ وَيَكُونُ أَحَقُّ بِسِلْعَتِهِ كَانَ لَهُ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ بَعْضُ الْمَتَاعِ قَدْ خَرَجَ مِنْ يَدِ الْمُبْتَاعِ أَوْ غَيْرِهِ فَاخْتَارَ الْبَائِعُ اُخْذُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout