وَهَذَا كُلُّهُ إذَا اتَى بِمَا يُشْبِهُ فِي الصِّفَةِ وَالْقِيمَةِ فَإِنْ جَهِلَ الْقِيمَةَ أَيْضًا رَدُّ ذَلِكَ الَّى رَبِّهِ فَإِنْ وَصَفَهُ رَبُّهُ وَعَرَفَ صِفَتَهُ حَلَفَ عَلَيْهَا وَقُوِّمَتْ فَإِنَّ جَهِلَ الصِّفَةَ حَلَفَ عَلَى الْقِيمَةِ فَإِنْ عَرَّفَهَا فَإِنْ كَانَ فِي قِيمَةِ تِلْكَ الصِّفَةِ اوٍ فِي الْقِيمَةِ انْ جَهْلَ الصِّفَةَ فَضْلَ عَلَى الدَّيْنِ وَصَدَّقَهُ الْمُرْتَهِنُ فِي الْوَصْفِ غَرِمَ لِرَبِّ الرَّهْنِ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ فَضْلٍ وَإِنْ أَكْذَبَهُ الْمُرْتَهِنُ حَلَفَ الرَّاهِنُ عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي ادَّعَاهَا وَكَانَ مُصَدَّقًا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا رَهَنَهُ بِهِ وَيَسْقُطُ ذَلِكَ عَنْهُ وَيَحْلِفُ الْمُرْتَهِنُ فِي الْفَضْلِ فَإِنْ نَكَلَ عَنْ الْيَمِينِ غَرِمَ وَلَوْ اتَّفَقَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ عَلَى الصِّفَةِ وَاخْتَلَفَا فِي قَدْرِ الدَّيْنِ الَّذِي رَهَنَ بِهِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُرْتَهِنِ فِيمَا يَدَّعِيهِ مِنْ الدَّيْنِ عَلَى الرَّهْنِ مَعَ يَمِينِهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ قِيمَةِ الرَّهْنِ وَلَا يُصَدَّقُ عَلَى اكْثُرَ مِنْ ذَلِكَ وَالْقَوْلُ قَوْلُ الرَّاهِنِ مَعَ يَمِينِهِ فِيمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ لِأَنَّهُ مُدَّعًى عَلَيْهِ هَذَا اذًّا لَمْ يَكُنْ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ فَإِنْ حَلَفَ بَرِيءٌ وَانْ نَكَلَ غَرِمَ فَضْلِ الدَّيْنِ بِنُكُولِ يَمِينِهِ وَيَمِينٍ خَصْمِهِ وَانٍ اخْتَلَفَا فِي الدَّيْنِ وَالرَّهْنِ قَائِمٌ فَإِنْ كَانَ الرَّهْنُ قَدْرَ حَقِّ الْمُرْتَهِنِ اخْذُ الْمُرْتَهِنُ بِحَقِّهِ وَكَانَ أَوْلَى بِهَا الَا انْ يَشَاءُ رَبُّ الرَّهْنِ انْ يُعْطِيهِ حَقُّهُ الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ وَيَأْخُذُ رَهْنَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout