لِلْغُرَمَاءِ وَكَذَلِكَ لَوْ افْلَسَ رَاهِنُ الْعَبْدِ كَانَ مُرْتَهِنَةً اوْلَى بِرَقَبَتِهِ مِنْ غُرَمَاءِ سَيِّدِهِ فَإِنْ فَضَلَ مِنْ حَقِّهِ شَيْءٌ كَانَ اسْوَةُ الْغُرَمَاءِ فِي مَالِ الْعَبْدِ وَمَا ارْتَهَنَ مِنْ الدُّورِ وَالِارِضِينِ وَالْحَوَائِطِ وَالْحَيَوَانِ وَالرَّقِيقِ وَكَانَ لِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ غَلَّةً او اجِرَةٌ فَهِيَ لِرَبِّ الرَّهْنِ وَالْمُرْتَهِنِ هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى كِرَاءُ ذَلِكَ وَاجَارَتُهُ وَالنَّظَرُ فِيهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَيُشَاوِرُهُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَجَائِزٌ انْ يُشْتَرَطُ الْمُرْتَهِنُ قَبْضَ الصِّلَةِ وَالْكِرَاءِ مِنْ دَيْنِهِ كَانَ دَيْنُهُ حَالًّا او الَى اجْلٌ مَعْلُومٌ فَإِنْ اسْتَوْفَى حَقَّهُ مِنْ ذَلِكَ الَى اجْلِهِ صَرَفَ الرَّهْنِ بِحَالِهِ الَى رَبِّهِ وَالَا حَاسِبَهُ بِبَقِيَّةِ دَيْنِهِ حَتَّى نَتَصِفَ مِنْهُ وَلَوْ كَانَ الدَّيْنُ لَيْسَ بِحَالٍ وَلَا الَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ وَإِنَّمَا جُعَلَ قَضَاؤُهُ مِنْ الْغَلِّ ةُوَالْإِجَارَةِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ لَك يَجُزْ هَذَا فِي بَيْعٍ وَلَا سَلَفَ لِلْجَهْلِ بِمِقْدَارِ ذَلِكَ وَقَدْ أَجَازَهُ بَعْضُهُمْ فِي السَّلَفِ خَاصَّةً وَالِاوْلُ اشْهَرْ فِي الْمَذْهَبِ وَامًّا فِي الْبَيْعِ فَلَا يَجُوزُ الْبَتَّةُ وَنَفَقَةُ الرَّهْنِ وَمُؤْنَتِهُ عَلَى رَبِّهِ حَيَوَانًا كَانَ او غَيْرُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout