سُجُودُهَا كَمَا فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ السَّجْدَةِ جَلَسَ كَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَتَشْهَّدَ ثُمَّ قَامَ إلَى الْأَخِيرَتَيْنِ مُكَبَّرًا حَتَّى يَنْهَضَ قَائِمًا وَيُسْتَحَبُّ مَالِكٌ أَنْ لَا يُكَبِّرَ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا فَيُسِرُّ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلَا يَزِيدُ فِيهِمَا عَلَى فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا فَإِنْ زَادَ لَمْ يَحْرُمْ عَلَيْهِ وَلَمْ تَفْسُدْ صَلَاتُهُ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ وَجُلُوسِهِ فِي ذَلِكَ مِثْلُ جُلُوسِهِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ فَإِنْ اسْتَقْبَلَ بِأَصَابِعِ رِجْلَيْهِ الْقِبْلَةَ فِي الصَّلَاةِ فَنَصِبَ الْيُمْنَى وَخَفْضَ الْيُسْرَى فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ أَيْضًا وَيَدْعُوا بَعْدَ تَشَهُّدِهِ إنْ شَاءَ بِمَا شَاءَ مِمَّا يَصْلُحُ مِنْ أُمُورِ الدَّيْنِ وَالدُّنْيَا وَلَا يُطِيلُ إنْ كَانَ إمَامًا ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى مَا تَقَدَّمَ فِي الْبَابِ قَبْلَ هَذَا وَلَا بَأْسَ بِالدُّعَاءِ فِي كُلِّ أَحْوَالٍ الصَّلَاةِ قَائِمًا وَسَاجِدًا وَجَالِسًا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَيُكْرَهُ الدُّعَاءُ فِي الرُّكُوعِ كَمَا تَكْرَهُ فِيهِ الْقِرَاءَةُ فَإِنْ دَعَا رَاكِعًا فَلَا حَرَجَ وَلَوْ سَمَّى أَحَدًا يَدْعُو لَهُ أَوْ يَدْعُو عَلَيْهِ لَمْ يَضُرِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout