وَلَهُ الْمُطَالَبَةُ بِالْقِسْمِ لِيَجُوزَ رَهْنُهُ وَهُوَ قَوْلُ أَشْهَبَ وَقَدْ قِيلَ انْ الْعَقَارَ وَغَيْرُهُ سَوَاءٌ وَيَصِحُّ قَبْضُهُ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَ يَبْرَأُ الرَّاهِنَ مِنْهُ مِمَّا يُمْكِنُ الِانْفِرَادُ بِهِ قَالَ مَالِكٌ وَمَنْ كَانَ لَهُ سَهْمٌ مِنْ دَارٍ فَرَهَنَهُ صَحَّ الرَّهْنُ فِيهِ اذَا قَبَضَهُ الْمُرْتَهِنُ مَعَ الشَّرِيكِ فِيهِ بِمَا يَقْبِضُ بِهِ الْمُشَاعُ وَانْفَرَدَ بِهِ دُونَ رَبِّهِ وَمَنْ رَهَنَ نِصْفَ دَارٍ مُشَاعًا وَقَبَضَ ذَلِكَ الْمُرْتَهِنُ بِمَا يَقْبِضُ بِهِ الْمُشَاعُ فَاكْتَرَى الرَّاهِنُ نَصِيبَ شَرِيكِهِ فَالرَّهْنُ بَاطِلٌ وَلَيْسَ بِمَجَوِّزٍ حَتَّى لَا يَكُونَ لِلرَّاهِنِ فِي جَمِيعِ الدَّارِ حُكْمٌ وَلَا كِرَاءَ وَمَنْ اكْتَرَى دَارًا ثُمَّ ارْتَهَنَهَا ثُمَّ أَكْرَاهَا مِنْ رَبِّهَا بَطَلَ رَهْنُهُ وَإِذَا كَانَتْ دَارٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَرَهَنَ احْدُهُمَا نَصِيبَهُ ثُمَّ ارَادَ انْ يُكْرِي نَصِيبَ صَاحِبِهِ لَمْ يَجُزْ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي الَّى بُطْلَانَ رَهْنِهِ فَإِنْ ارَادَ انْ يَصِحُّ الْكِرَاءُ بَيْنَهُمَا تَقَاسَمَا الدَّارَ قِسْمَةً صَحِيحَةً وَحَازَ الْمُرْتَهِنُ حِصَّةُ الرَّاهِنِ وَصَارَتْ بِيَدِهِ وَاكْتَرَى الشَّرِيكُ مِنْ شَرِيكِهِ نَصِيبَهُ وَمَنْ عَقَدَ بَيْعًا عَلَى رَهْنٍ بِشَيْءٍ مِنْ مَالِهِ بِعَيْنِهِ وَأَبَى مَنْ دَفَعَهُ حُكِمَ عَلَيْهِ بِهِ ابْدًا إذَا طَالَبَهُ الْمُرْتَهِنُ بِإِقْبَاضِهِ ايَاهُ مَا لَمْ يَمُتْ أَوْ يُفْلِسَ فَإِذَا مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ قَبْلَ الْقَبْضِ بَطَلَ الرَّهْنُ وَصَارَ مِيرَاثًا يَضْرَبُ فِيهِ لِغُرَمَاءِ الرَّاهِنِ كُلُّهِمْ وَمَنْ اُشْتُرِطَ فِي بَيْعِهِ رَهْنًا مُطْلَقًا بِغَيْرِ عَيْنِهِ فَامْتَنَعَ الْمُشْتَرِي مِنْ دَفَعِهِ الْيْهِ فَالْبَائِعُ بِالْخِيَارِ فِي امْضَاءِ الْبَيْعِ بِغَيْرِ رَهْنٍ وَفِي فَسْخِهِ وَإِذَا جَازَ الْمُرْتَهِنُ رَهْنَهُ بِقَبْضِهِ لَهُ وَانْفِرَادُهُ بِهِ فَهُوَ احِقُّ النَّاسِ بِهِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ حَقَّهُ مِنْهُ لَا يُشْرِكُهُ فِيهِ غَرِيمٌ غَيْرِهِ وَجَازَ رَهْنُ الدَّارِ مِنْ مُكْتَرِيهَا الَّذِي هِيَ بِيَدِهِ وَمِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout