تَحْصِيلُ الْمَذْهَبِ وَقَدْ قِيلَ انْ شَرْطُهُ يَنْفَعُهُ اذًّا كَانَ لِذَلِكَ وَجْهُ مِثْلِ الْخَوْفِ عَلَى الدَّابَّةِ فِي السَّيْلِ الْمَخُوفَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مَنْ تَلِفَ مِنْ جَمِيعِ الْعَارِيَّةِ الَّتِي يُغَابُ عَلَيْهَا اوْ يَضْمَنُهَا مُسْتَعِيرُهَا فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُسْتَعِيرِ فِي صِفَتِهَا مَعَ يَمِينِهِ انْ لَمْ تَكُنْ لِرَبِّهَا بَيِّنَةٌ عَلَى مَا يَدَّعِيهِ مِنْ صِفَتِهَا وَمَنْ اسْتَعَارَ دَابَّةً فَحَمَلَ عَلَيْهَا رَدِيفًا فَعَطِبَتْ الدَّابَّةُ فَرَبُّهَا مُخَيَّرٌ فِي اخْذِ كِرَاءِ مِثْلِ رُكُوبِ الرَّدِيفِ وَلَا شَيْءَ لَهُ غَيْرُ ذَلِكَ وَبَيْنَ انْ يَأْخُذُ بِقِيمَةِ الدَّابَّةِ حِينَ تَعَدَّى عَلَيْهَا وَلَا شَيْءَ لَهُ مِنْ الْكِرَاءِ فِي رُكُوبِهِ وَلَا فِي رُكُوبِ الرَّدِيفِ وَمَنْ اسْتَعَارَ دَابَّةً فَاخْتُلِفَ هُوَ وَرَبُّهَا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي اسْتَعَارَهَا الْيهِ وَقَدْ عَطِبَتْ الدَّابَّةُ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُسْتَعِيرِ اذَا جَاءَ بِمَا يُشْبِهُ مَعَ يَمِينِهِ وَمَنْ اسْتَعَارَ دَابَّةً لِيَرْكَبَهَا مِيْلًا فَرَكِبَهَا أَمْيَالًا اوْ لِيَرْكَبَهَا يَوْمًا فَرَكِبَهَا ايَامًا او اكْثُرْ مِمَّا اسْتَعَارَهَا ثُمَّ رَدَّهَا عَلَى مَا اخْذَهَا عَلَيْهِ او افْضُلَّ فِي بَدَنِهَا وَحَالِهَا فَلَيْسَ لِرَبِّهَا الا الْكِرَاءُ فِيمَا زَادَ مِنْ الْمَسِيرِ عَلَيْهَا وَلَا يَكُونُ لَهُ فِيهَا خِيَارُ الا انْ تَعْطَبُ فَيَكُونُ لَهُ الْخِيَارُ بَيْنَ انْ يَأْخُذُ مِنْ الْمُسْتَعِيرِ كِرَاءُ مِثْلِهَا فِيمَا تَعَدَّى يَوْمَ تَعَدَّى وَلَا قِيمَةَ لَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ قِيمَتَهَا سَاعَةً تَعَدَّى عَلَيْهَا وَلَا كِرَاءَ لَهُ فِيهَا
وَمَنْ اسْتَعَارَ دَابَّةً او عَبْدًا الَّى سَفَرٍ فَادَّعَى انْفِلَاتِ الدَّابَّةِ او مَوْتِهَا اوْ مَوْتُ الْعَبْدِ او ابَاقَهُ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ مَعَ يَمِينِهِ وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِي مَوْتِ الدَّابَّةِ وَلَا انْفِلَاتُهَا الا انْ يَتَبَيَّنُ كَذِبُهُ وَقَدْ قِيلَ انْهُ انْ لَمْ يُتَّهَمْ لَمْ يَحْلِفْ وَانٍ ادَّعَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout