فِي مَالِهِ وَانْ وَصَلَ الَى الْبَلَدِ وَمَاتَ وَانْكُرْ الْمَبْعُوثُ بِهَا الِيْهِ انْ تَكُونُ وَصَلَتْ الَيهِ فَلَيْسَ عَلَى وَرَثَةِ الْمَيِّتِ الا الْيَمِينُ بِاَللَّهِ مَا يَعْمَلُونَ لِلْبِضَاعَةِ عِلْمًا وَيَبْرُؤُنَ وَإِنْ نَكَلُوا غَرِمُوا
وَإِنْ مَاتَ الْمَبْعُوثُ بِهَا الَيهِ بَعْدَ وُصُولِ الرّسُولِ بِهَا الَى الْبَلَدِ وَادَّعَى الرّسُولُ دَفَعَهَا الِيهِ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ الا انْ يَأْتِي عَلَى دَفْعِهَا بِالْبَيِّنَةِ وَلَوْ وَصَلَ الرَّسُولُ بِهَا الَى الْبَلَدِ وَلَمْ يُوَصِّلْهَا الّى الْمَبْعُوثَ بِهَا الِيهِ وَلَمْ يَجِدْ لَهَا ذَكَرًا حَتَّى رَجَعَ وَادَّعَى تَلَفَهَا فَهُوَ ضَامِنٌ لَهَا وَمَنْ أَبْضَعَ مَعَهُ بِضَاعَةٍ فَجَحَدَهَا ثُمَّ اقْرَ بِهَا فَهُوَ ضَامِنٌ وَكَذَلِكَ الْمُودِعُ لَهُ عِنْدَهُ وَمَنْ امْرِ رَجُلًا انْ يَبْتَاعُ سِلْعَةً بِوَجْهِهِ وَيَأْتِيهِ بِهَا وَيَدْفَعُ الَيهِ ثَمَنَهَا فَابْتَاعَهَا وَقَبَضَهَا ثُمّ تَلِفَتْ مِنْ يَدِهِ قَبْلَ انْ يُوَصِلُهَا الى الْآمِرِ فَمُصِيبَتُهَا مِنْ الْآمِرِ وَلَوْ دَفَعَ الَيهِ الثَّمَنَ بَعْدَ تَلَفِهَا وَضَاعَ كَانَ ايْضًا غُرْمَةً عَلَى الِامِرِ وَلَوْ أَتَاهُ بِهَا فَدَفَعَ لَهُ ثَمَنُهَا لِيُوَصِّلَهُ الّى بَائِعِهِ فَتَلِفَ الثَّمَنَ مِنْ يَدِ الْمَأْمُورِ فَعَلَى الْآمِرِ غَرِمَهُ أَبَدًا حَتّى يَصِلَ الَى رَبِّ السِّلْعَةِ وَلَوْ وَزَنَ الرّسُولَ فِيهَا مِنْ مَالِهِ ثُمَّ اتَّاهُ بِهَا فَدَفَعَ الَيهِ ثَمَنَهَا ثُمَّ ضَاعَ مِنْ يَدِ الرّسُولِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ لَانّهُ دَيْنٌ ادَّاهُ وَمَنْ قَبَضَ مِنْ قَوْمٍ بِضَائِعٍ لِيَبْتَاعَ لَهُمْ بِهَا قَمْحًا فَخَلَطَهَا عَلَى وَجْهِ النَّظَرِ فَضَاعَتْ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَانْ ضَاعَ بَعْضُهَا فَهُمْ جَمِيعًا شُرَكَاءُ فِيمَا ضَاعَ وَفِيمَا بَقِيَ بِالْحِصَصِ وَكَذَلِكَ لَوْ اشْتَرَى بِهَا كُلُّهَا طَعَامًا صَفْقَةً وَاحِدَةً عَلَى انْ يُقْسِمُهُ عَلَيْهِمْ بِقَدْرِ امْوَالِهِمْ فَهَلَكَ الطَّعَامُ كَانَتْ مُصِيبَتُهُ مِنْهُمْ اجْمُعِينَ هَذَا اذا كَانُوا قَدْ امْرُوهُ بِصِفْتَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ الْقَمْحِ فَإِذَا اخْتَلَفَتْ صِفَاتُهُمْ كَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout