الرُّكُوعُ وَسُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى فِي السُّجُودِ وَإِنْ عَظَمَ اللَّهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَعْتَدِلُ قَائِمًا وَيَقُولُ مَعَ رَفْعِ رَأْسِهِ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَقَدْ قِيلَ: لَا يَقُولُهَا حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا وَالْأَوَّلُ هُوَ الْمَذْهَبُ الصَّحِيحُ.
فَإِنْ كَانَ مُنْفَرِدًا قَالَ مَعَ ذَلِكَ: رَبَّنَا لَك الْحَمْدُ أَوْ رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ كَيْفَ شَاءَ وَإِدْخَالُ الْوَاوِ هُنَا أَصَحُّ مِنْ جِهَةِ الْأَثَرِ وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مَالِكٌ فِي اخْتِيَارِهِ وَإِنْ شَاءَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَرْفَعْ وَإِنْ كَانَ مَأْمُومًا لَمْ يَقُلْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَقَالَ رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدَ.
وَيَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ الْإِمَامُ وَالْمَأْمُومَ.
وَالْمُنْفَرِدُ إنْ شَاءَ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَإِنْ شَاءَ بَعْدَهُ كُلُّ ذَلِكَ وَاسِعٌ وَالْأَشْهُرُ عَنْ مَالِكٍ الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَهُوَ تَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ.
وَالْقُنُوتِ بِالصُّورَتَيْنِ عِنْدَ مَالِك: اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعِينُك وَاَللَّهُمَّ وَإِيَّاكَ نَعْبُدٌ وَإِنْ قُنَتْ بِغَيْرِهِمَا فَلَا حَرَجَ وَلَا بَأْسَ بِرَفْعِ الصَّوْتِ فِي الْقُنُوتِ.
وَمَنْ لَمْ يَقْنْتْ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ. ثُمَّ يَنْحَطُ لِلسُّجُودِ بِالتَّكْبِيرِ فَإِنْ وَقَعَ مِنْهُ إلَى الْأَضِ رُكْبَتَاهُ ثُمَّ يَدَاهُ ثُمَّ وَجْهَهُ فَحَسَنٌ وَإِلَّا فَلَا حَرَجَ فِي الرُّتْبَةِ فِي ذَلِكَ وَلَا حَرَجَ فِيهِ عِنْدَنَا وَيَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى وَإِنْ شَاءَ دَعَا فَهُوَ مَوْضِعُ الدُّعَاءِ وَأَقَلُّ الْكَمَالِ ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ أَوْ قَدْرِهَا مِنْ الدُّعَاءِ وَلَيْسَ لِأَكْثَرِهِ حَدٌّ إلَّا أَنَّ مَنْ كَانَ إمَامًا لَمْ يَطُوَّلْ عَلَى النَّاسِ وَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ بِالتَّكْبِيرَةِ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَيُنْصِبُ الْيُمْنَى ثُمَّ يَنْحَطُ بِالتَّكْبِيرِ إلَى السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ كَالْأُولَى ثُمَّ يَقُومُ إلَى رَكْعَتِهِ الثَّانِيَةِ فَيَفْعَلُ فِيهَا وَفِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout