حَالُهُ وَلَا يَجُوزُ لَاحِدٌ أَنْ يَحْتَالَ عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ خِلَافُ الْمُفْلِسِ لَانَ الْمَيِّتُ قَدْ فَاتَتْ ذِمَّتُهُ وَذِمَّةُ الْحَيِّ مَوْجُودَةً وَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مَالٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَحْتَالَ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ فِيمَا حَلَّ مِنْ دَيْنِ غَرِيمِهِ وَفِيمَا لَمْ يُحِقَّ وَلَوْ كَانَ دَيْنُهُ لَمْ يَحِلَّ لَمْ يَجُزْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ
وَلَا يَجُوزُ انْ يُحِيلُ بِحَقٍّ عَلَيْهِ لَمْ يَحِلَّ أَجَلُهُ فِي حَقٍّ عَلَى رَجُلٍ قَدْ حَلَّ اوٍ لَمْ يَحِلَّ وَلَا بَأْسَ أَنْ يُحِيلَ بِحَقٍّ قَدْ حَلَّ عَلَيْهِ فِي حَقٍّ لَهُ عَلَى آخَرَ أَوْ لَمْ يَحِلَّ وَمَنْ أَحَالَ رَجُلًا عَلَى رَجُلٍ لَهُ عَلَيْهِ خَمْسُونَ دِينَارًا بِمِائَةِ دِينَارٍ وَلَمْ يَعْلَمْ الْمُحْتَالَ ذَلِكَ فَلَهُ عَلَيْهِ خَمْسُونَ حَالَةً لَا رُجُوعَ لَهُ فِيهَا عَلَى الِاوْلِ وَخَمْسُونَ حَالَةً يَرْجِعُ بِهَا عَلَى الِاوْلِ انْ شَاءَ وَمَنْ حَلَّ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَحَالَ بِهِ عَلَى رَجُلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَرَضِيَ بِذَلِكَ وَعِلِمَ صَاحِبُ الدَّيْنِ انَّهُ لَيْسَ لَهُ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَقَنَعَ بِالِاسْتِحَالَةِ عَلَيْهِ وَأَبْرَأَ غَرِيمَهُ فَقَدْ اخْتَلَفَ أَصْحَابُ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا كَالْحَمَالَةِ وَحُكْمُهَا حُكْمُ الْحَمَالَةِ وَلَيْسَتْ حَوَالَةً وَقَالَ بَعْضُهُمْ هِيَ حَوَالَةٌ وَهُوَ تَحْصِيلُ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَيَبْرَأُ الْحَمِيلُ مِنْ تُبَاعَةِ صَاحِبِ الدَّيْنِ وَمِنْ رُجُوعِهِ عَلَيْهِ وَهُوَ كَمَا شَرِطَ لَا سَبِيلَ لَهُ عَلَى الِاوْلِ أَفْلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ اوْ مَاتَ مُعْدِمًا الا انْ يَكُونُ غَرُّهُ مِنْ فَلَسٍ كَمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ لَهُ الرُّجُوعُ عَلَى الِاوْلِ وَلَوْ كَانَ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout