بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَوَالَةُ تَحْوِيلُ الذِّمَمِ وَتَفْسِيرٌ مَعْنَاهَا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ لَهُ عَلَى آخَرِ دَيْنٍ وَلِذَلِكَ الرَّجُلُ دَيْنٌ عَلَى رَجُلٍ آخَرَ فَيُحِيلُ الطَّالِبُ لَهُ عَلَى الَّذِي لَهُ عَلَيْهِ مِثْلُ دَيْنِهِ فَإِذَا اسْتَحَالَ عَلَيْهِ وَرَضِيَ ذِمَّتِهُ الَّى ذِمَّةِ الِاخْرِ بَرِيءِ الْمُحِيلِ مِنْ الدَّيْنِ وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مِنْهُ تَبِعَةٌ وَصَارَ الْحَقُّ عَلَى الْمُحَالِ عَلَيْهِ وَلَا رُجُوعَ لَهُ عَلَى الْمُحِيلِ أَبَدًا أَفْلَسَ الْمُحَالِ عَلَيْهِ أَوْ مَاتَ مُعْدِمًا إلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ غَرَّهُ مِنْ رَجُلٍ مُعْدَمٍ أَوْ مُفْلِسٍ لَا يَعْلَمُ رَبُّ الْحَقِّ بِعَدَمِهِ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَحِينَئِذٍ يَكُونُ لَهُ الرُّجُوعُ عَلَى مَنْ كَانَ عَلَيْهِ الْحَقُّ اوْلَا وَإِنْ عَلِمَ بِعَدَمِهِ وَرَضِيَ الْحَوَالَةِ عَلَيْهِ فَلَا رُجُوعَ لَهُ عَلَى الِاوْلِ بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ وَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ عُرُوضٍ فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَحْتَالَ بِهَا فِي ذَهَبٍ وَلَا وَرِقَ وَلَا عُرُوضٍ مُخَالَفَةٌ لَهَا وَلَا بَأْسَ انْ يَحْتَالُ بِهَا فِي مِثْلِهَا وَلَا يَجُوزُ انْ يَحْتَالُ احِدٌ بِحَقٍّ لَهُ عَلَى غَائِبٍ لَانَّهُ لَا يَدْرِي مَا حَالُهُ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout