سَقَطَ عَنْ الضَّامِنِ وَإِنْ أَدَّى الضَّامِنَ رَجَعَ بِهِ عَلَى الْمَضْمُونِ عَنْهُ وَهُوَ قَوْلُ جَمَاعَةٍ مِنْ اهْلِ الْعِلْمِ ثُمَّ رَجَعَ مَالِكٌ فَقَالَ: لَا تَبِعَةَ لِلطَّالِبِ عَلَى الضَّامِنِ حَتَّى لَا يُوجَدَ لِلْمَضْمُونِ عَنْهُ مَالٌ وَيَتَلَوَّمُ عَلَيْهِ لِفَلَسٍ لِحَقِّهِ أَوْ لِانْقِطَاعِ غَيْبِهِ أَوْ لِمَوْتِهِ عَنْ شَيْءٍ يَتْرُكُهُ فَحِينَئِذٍ يَتْبَعُ الضَّامِنُ وَمَنْ ضَمِنَ عَنْ رَجُلٍ مَالًا لَزِمَهُ بِغَيْرِ اذْنِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مُطَالَبَتُهُ بِهِ قَبْلَ ادَّائِهِ فَإِنْ ادَّاهُ عَنْهُ كَانَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ بِهِ عَلَيْهِ وَمَنْ ضَمِنَ عَنْ رَجُلٍ مَالًا بِغَيْرِ اذْنِهِ فَلِلضَّامِنِ أَنْ يُطَالِبَ الَّذِي عَلَيْهِ الْمَالُ انْ كَانَ حَالًّا بِأَدَائِهِ إلَى رَبِّهِ لِيَبْرَأَ الضَّامِنُ مِنْ ضَمَانِهِ أَوْ مَنْ يَأْمَنُ فَلْسَهُ
وَإِذَا تَحَمَّلَ رَجُلٌ يَدَيْنُ لِرَجُلٍ عَلَى رَجُلٍ وَفَلَسَ مَنْ عَلَيْهِ الْحَقُّ وَضَرْبُ الْمُتَحَمِّلِ بِدَيْنِهِ مَعَ غُرَمَائِهِ فِي مَالِ الْغَرِيمِ وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ وَفَاءٌ مِنْ حَقِّهِ رَجَعَ الْمُتَحَمِّلُ لَهُ عَلَى الْحَمِيلِ بِبَاقِي مَالِهِ وَأَخَذَهُ مِنْهُ فَمَتَى ثَابَ لِلْمُفْلِسِ مَالٌ قَامَ الْحَمِيلُ فَضَرَبَ مَعَ غُرَمَائِهِ بِقَدْرِ مَا غَرِمَ عَنْهُ يَكُونُ فِي ذَلِكَ كَغَرِيمٍ مِنْ الْغُرَمَاءِ وَيَتَلَوَّمُ عَلَى الضَّامِنِ إذَا كَانَتْ غَيْبَةُ الْمُتَحَمِّلِ عَنْهُ قَرِيبَةً مَرْجُوَةً فَإِنْ غَابَ غَيْبَةَ انْقِطَاعِ غُرِمَ الَيْهِ مَا تَحْمَّلُ بِهِ وَمَنْ ضَمِنَ عَنْ رَجُلٍ مَالًا إلَى أَجَلٍ فَمَاتَ الضَّامِنُ مِنْ قِبَلِ حُلُولِ الِاجِلِ فَعَلَى قَوْلِ مَالِكٍ الِاوْلِ يُؤْخَذُ الْمَالُ كُلُّهُ مِنْ تَرِكَةِ الضَّامِنِ الْمَيِّتِ فَيَدْفَعُ الَّى رَبِّ الْمَالِ وَيَرْجِعُ وَرَثَةَ الضَّامِنِ عَلَى الْمَضْمُونِ عَنْهُ إذَا حَلَّ الِاجِلُ وَعَلَى الْقَوْلِ الْآخَرِ يُوقَفُ مِنْ مَالِ الضَّامِنِ بِقَدْرِ الْحَقِّ حَتَّى يَحِلَّ الِاجِلُ فَإِنْ أَمْكَنَ أَخْذُ الْمَالِ مِنْ الْغَرِيمِ لَمْ يَكُنْ إلَى مَا وَقَفَ سَبِيلٌ وَإِنْ لِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout