كَمَالِ الصَّلَاةِ بَعْدَ إسْبَاغِ الْوُضُوءِ وَاسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ التَّكْبِيرُ مَعَ النِّيَّةِ وَرَفْعِ الْيَدَيْنِ - مَعَ التَّكْبِيرِ - حَذْوُ الْمَنْكِبَيْنِ وَوَضَعَ الْيُمْنَى مِنْهُمَا عَلَى الْيُسْرَى أَوْ إرْسَالِهِمَا كُلُّ ذَلِكَ سَنَّةً فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ الْقِرَاءَةُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ: آمِينَ سِرًّا أَوْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ وَلَوْ جَهَرَ بِهَا لَمْ يُخْرُجْ.
وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي قَوْلِ الْإِمَامِ آمِينَ فَالْمَدَنِيُّونَ يَرْوُونَ عَنْهُ ذَلِكَ، وَالْمِصْرِيُّونَ يَأْبُونَهُ عَنْهُ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي الْمَأْمُومِ وَالْمُنْفَرِدِ أَنَّهُمَا يَقُولَانِهَا وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ وَفِي الْأُولَيَيْنِ مِنْ غَيْرِهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ مَعَهَا وَيَجْهَرُ فِيمَا يَجْهَرُ فِيهِ إنْ كَانَ لَيْلًا.
وَكَذَلِكَ صَلَاةُ الصُّبْحِ وَالْجُمُعَةِ وَالْإِسْرَارِ فِيمَا يُسِرُّ فِيهِ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ وَلَا تَسْتَفِحُ الْمَكْتُوبَةُ بِشَيْءٍ مِنْ الذِّكْرِ غَيْرَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَالْقِرَاءَةِ بِآخِرِهَا ثُمَّ يَرْكَعُ فَإِنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فَحَسَنٌ وَإِلَّا فَلَا حَرَجَ فَإِذَا اعْتَدَلَ رَاكِعًا سَبَّحَ اللَّهِ وَعَظْمُهُ وَلَا حَدَّ فِي ذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ يَقُولُ: أَقَلُّ الْكَمَالِ ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ وَقَدْ رَوَى ذَلِكَ أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ وَالتَّسْبِيحِ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout