سِلْعَةٌ بِعَيْنِهَا فَوَجَدَ الْمُوَكِّلُ عَيْبًا بِهَا فَالْقِيَامُ فِيهِ الَى رَبِّهَا وَلَيْسَ عَلَى الْوَكِيلِ الْقِيَامُ بِرَدِّهَا وَلَوْ بَاعَ الْوَكِيلُ سِلْعَةً وَاسْتُحِقَّتْ رَجَعَ الْمُبْتَاعُ عَلَى الْمُوَكِّلِ دُونَ الْوَكِيلِ قَالَ اسْمَاعِيلُ وَانْ كَانَ الْوَكِيلُ قَدْ قَبَضَ ثَمَنَ السِّلْعَةِ مِنْ الْمُبْتَاعِ وَطَالَبَهُ الْمُبْتَاعِ بِمَا قَبَضَ مِنْهُ جَمْعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُوَكِّلِ حَتَّى يَخْرُجَ الَى الْمُبْتَاعِ مِنْ الثَّمَنِ هَذَا إذَا صَحَّتْ الْوَكَالَةُ أَوْ كَانَ الْمُبْتَاعُ عَالِمًا بِهَا وَمَنْ وَكَّلَ عَلَى قَبْضِ مَالٍ مِنْ رَجُلٍ فَقَالَ قَدْ قَبَضْته وَضَاعَ مِنِّي لَمْ يُصَدَّقْ فِي بَرَاءَةِ مَنْ عَلَيْهِ الْمَالُ عِنْدَ مَالِكٍ وَهُوَ مُصَدَّقٌ فِي بَرَاءَةِ نَفْسِهِ وَالْمَالُ بَاقٍ عَلَى الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ إلَّا أَنْ يُقِيمَ الْبَيِّنَةَ بِالدَّفْعِ إلَيْهِ وَجُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ غَيْرُ مَالِكٍ يَرَوْنَ ذَلِكَ بَرَاءَةً لِلدَّافِعِ وَيُصَدِّقُونَ الْوَكِيلَ وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ مَا يُشْبِهُ ذَلِكَ لِإِنَّهُ قَالَ لَوْ كَانَ الْوَكِيلُ مُفَوَّضًا إلَيْهِ فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ وَالْقَبْضِ كَانَ مُصَدَّقًا وَبَرِيءُ الْغَرِيمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout