الْوَكِيلُ أَمِينٌ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِيمَا دَفَعَ إلَيْهِ إلَّا مَا جَنَتْ يَدَاهُ أَوْ أُوتِيَ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ بِتَضْيِيعٍ أَوْ تَعَمُّدٍ فَسَادٍ وَكَذَلِكَ هُوَ أَمِينٌ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِي رَدِّ مَا دَفَعَ إلَيْهِ وَلَا فِي ثَمَنِ مَا أُمَرَ بِبَيْعِهِ إذَا ادَّعَى رَدَّ ذَلِكَ إلَى مَنْ دَفَعَهُ إلَيْهِ وَثَمَنُهُ إلَى مَنْ امِرٍ بِبَيْعِهِ وَلَا يَمِينَ عَلَيْهِ إذَا لَمْ يَكُنْ مُتَّهَمًا وَهَذَا عِنْدَ مَالِكٍ فِيمَا بَيْنَك وَبَيْنَ وَكِيلِك فَأَمَّا مِنْ أَمَرْتِهِ بِالدَّفْعِ إلَى غَيْرِك فَعَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ قَدْ دَفَعَ مَا أُمَرَ بِدَفْعِهِ اسْتِدْلَالًا بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْأَوْصِيَاءِ أَنْ يَشْهَدُوا عَلَى الْيَتَامَى إذَا دَفَعُوا امْوَالَهُمْ إلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ غَيْرَ الَّذِينَ ائْتَمَنُوهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَالرَّسُولِ وَكِيلُ امِينٍ فِي بَرَاءَةِ نَفْسِهِ مُصَدَّقٌ فِيمَا ادَّعَى ذَهَابَهُ مِنْ يَدِهِ وَغَيْرِ مُصَدَّقٍ فِي بَرَاءَةِ مَنْ أَمْرَ بِالْقَبْضِ مِنْهُ إذَا ادَّعَى مَعَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout