ذَكَرَهُ بِالْقُرْبِ رَجَعَ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ لِسَهْوِهِ.
وَالسَّلَامِ أَنْ يَقُولَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ مَرَّةً وَاحِدَةً لَا يُجْزِئُهُ إلَّا هَذَا اللَّفْظُ وَلَا يَخْرُجُ مِنْ الصَّلَاةِ بِغَيْرِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "تَحْرِيمُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ" وَيَلْزَمُهُ أَنْ يَنْوِيَ بِسَلَامِهِ الْخُرُوجَ مِنْ صَلَاتِهِ وَالتَّحْلِيلِ مِنْهَا وَالْإِمَامُ وَالْمُنْفَرِدُ يُسْلِمَانِ وَاحِدَةً وَسُنَّةَ السَّلَامِ أَنْ يُشِيرَ إلَى يَمِينِهِ بِآخِرِهِ قَلِيلًا وَيَحْذِفُهُ وَلَا يَطُولُهُ وَيُسْتَحَبُّ لِلْمَأْمُومِ إنْ كَانَ أَحَدٌ عَنْ يَسَارِهِ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ سَلَامِهِ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ إمَامَهُ فَإِنْ قَصَرَ عَنْ ذَلِكَ فَلَا حَرَجَ وَالِاخْتِيَارُ لِلْمَأْمُومِ أَنْ يُسَلِّمَ اثْنَتَيْنِ يَنْوِي بِالْأُولَى التَّحْلِيلِ وَالْخُرُوجِ مِنْ صَلَاتِهِ وَبِالثَّانِيَةِ الرَّدُّ عَلَى الْإِمَامِ وَإِنْ كَانَ عَنْ يَسَارِهِ مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ فِي الرَّدِّ بِهَا عَلَيْهِ وَيَنْبَغِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ لَا يَتْرُكَ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَ تَشَهُّدِهِ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ وَقَبْلَ سَلَامِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مَرْغُوبٌ فِيهِ وَمَنْدُوبٌ إلَيْهِ وَأَحْرَى أَنْ يَسْتَجَابَ لَهُ دُعَاؤُهُ.
فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَمْ تَفْسُدْ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ وَقَدْ أَسَاءَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا جَلَسَ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ خَفَّفَ حَتَّى كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout