وَاشْتَرَكَا فِي ذَلِكَ عَلَى غَيْرِ السَّوِيَّةِ مِثْلُ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِهِمَا الثُّلُثُ وَلِلْآخَرِ الثُّلُثَانِ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ التَّفَاضُلِ لَمْ يَجُزْ إلَّا أَنْ يَكُونَ الْعَمَلُ بِقَدْرِ ذَلِكَ الْجُزْءِ فَإِنْ كَانَ عَمَلُهُ بِقَدْرِ ذَلِكَ الْجُزْءِ جَازَتْ الشَّرِكَةُ وَلَوْ اصْطَادَ احِدُ الصَّيَادَيْنِ الطَّيْرَ وَالْآخَرُ الْحِيَّتَانِ لَمْ يَجُزْ وَكَذَلِكَ إنْ كَانَتْ الصَّنْعَةُ وَاحِدَةً فِي مَكَانَيْنِ مُفْتَرِقَيْنِ لَمْ يَجُزْ وَفِي كِتَابِ الِاقْضِيَّةِ قِسْمَةُ الشُّرَكَاءِ لِلدُّيُونِ وَدُخُولِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِيمَا قَبَضَ أَحَدُهُمْ بِإِذْنِ صَاحِبِهِ وَبِغَيْرِ إذْنِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout