الْمَالُ ضَمِنَ مَا أَدْرَكَهُ فِي الْمَالِ مِنْ دَرَكٍ وَخَرَجَ عَنْ أَمَانَتِهِ بِتَعَدِّيهِ وَإِنْ رَبِحَ فِيمَا تَعَدَّى فِيهِ فَالرِّبْحُ بَيْنَهُمَا عَلَى مَا تَعَامَلَا عَلَيْهِ وَيُكْرَهُ أَنْ يُقْصِرَهُ عَنْ تِجَارَةٍ بِعَيْنِهَا إلَّا أَنْ تَكُونَ مَوْجُودَةً لَا تَتَخَلَّفُ فِي صَيْفٍ وَلَا شِتَاءَ فَإِذَا اشْتُرِطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَشْتَرِيَ الَّا سِلْعَةً بِعَيْنِهَا غَيْرَ مَأْمُونَةٍ لَمْ يَجُزْ الْقِرَاضُ وَلَوْ اشْتُرَطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَشْتَرِيَ سِلْعَةً بِعَيْنِهَا لَمْ يَجُزْ لَهُ شِرَاؤُهَا فَإِنْ فَعَلَ فَرَبُّ الْمَالِ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إجَازَةِ شِرَائِهِ وَبَيْنَ تَضْمِينِهِ الثَّمَنَ وَقَدْ قِيلَ أَنَّهُ اذَا شَرَطَ رَبُّ الْمَالِ عَلَى الْعَامِلِ انْ لَا يَشْتَرِي الا سِلْعَةً بِعَيْنِهَا وَأَنْ لَا يَشْتَرِيَ إلَّا مِنْ فُلَانٍ فَخَالَفَهُ وَفِعْلَ رَدِّ الْمَالِ إلَى مِثْلِهِ انْ عَمَلَ
وَلِلْعَامِلِ أَنْ يُسَافِرَ إلَّا أَنْ يَنْهَاهُ رَبُّ الْمَالِ وَيُشْتَرَطُ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلَا يَجُوزُ الْقِرَاضُ إلَى أَجَلٍ فَإِنْ وَقَعَ فَسْخٌ وَإِنْ عَمِلَ رَدَّ إلَى قِرَاضِ مِثْلِهِ وَلَا يَجُوزُ لِلْعَامِلِ انْ يَدْفَعُ الْمَالَ قِرَاضًا إلَّا بِإِذْنِ رَبِّهِ سَوَاءٌ كَانَ عَلَى مِثْلِ شَرْطِهِ أَوْ مُخَالِفًا لَهُ وَلَهُ أَنْ يُوَجَّهَ بِهِ خَادِمَهُ وَرَسُولُهُ إلَى مَنْ يَشْتَرِي لَهُ مِنْ اخْوَانِهِ وَمَنْ دَفَعَ مَالًا قِرَاضًا فَأَرَادَ أَخْذَهُ مِنْ الْعَامِلِ قَبْلَ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ وَيَشَخَّصَ فَذَلِكَ لَهُ وَلَيْسَ الْقِرَاضُ مِنْ الْعُقُودِ الِي يَجِبُ الْوَفَاءُ بِهَا وَإِنَّمَا هُوَ مَعْرُوفٌ وَأَرَى أَنَّ لِصَاحِبِهِ انْ يَنْزَعُ عَنْهُ لِمَا يَرَاهُ فَإِنْ شَرَعَ فِيهِ بِالْعَمَلِ لَمْ يَكُنْ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا فَسْخُهُ إلَّا بِرِضَى صَاحِبِهِ وَإِنْ تُوُفِّيَ رَبُّ الْمَالِ قَبْلَ أَنْ يَعْمَلَ الْمُقَارِضَ فِيهِ وَيَشَخَّصُ فَأَحَبُّ الْوَرَثَةَ او الْوَصِيِّ أَخَذَ الْمَالِ فَذَلِكَ لَهُمْ وَأَنْ أَحَبُّوا أَقَرُّوهُ عَلَى قِرَاضِهِ وَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَنْتَزِعُوا الْمَالَ إذَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout