...
ولا يُجْزِئُ رُكُوعٌ وَلَاَ سُجُودَ وَلَا وُقُوفَ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَلَا جُلُوسَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى يَعْتَدِلَ رَاكِعًا وَوَافَقًا وَسَاجِدًا وَجَالِسًا وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ فِي الْأَثَرِ وَعَلَيْهِ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ وَأَهْلِ النَّظَرِ وَهِيَ رِوَايُةَابْنُ وَهَبٍ وَأَبِي مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ وَيَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ وَيُجْزِئُهُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى جَبْهَتِهِ دُونَ أَنْفِهِ وَلَا يُجْزِئُهُ إذَا لَمْ يَسْجُدْ عَلَى جَبْهَتِهِ وَيَقْبِضُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فِي رُكُوعِهِ وَذَلِكَ سُنَّةُ الرُّكُوعِ وَيُكَبِّرُ الرَّاكِعُ وَالسَّاجِدُ وَالرَّافِعُ فِي حَالِ عَمَلِهِ حِينَ يَهْوِي رَاكِعًا وَسَاجِدًا وَحِينَ يَنْهَضُ مِنْ سُجُودِهِ وَرُكُوعِهِ وَيُسْتَحَبُّ لَهُ مَالِكٌ وَأَصْحَابُهُ إذَا قَامَ مِنْ اثْنَتَيْنِ أَنْ لَا يُكَبِّرَ حَتَّى يَعْتَدِلَ قَائِمًا وَيُكْرَهُ السُّجُودُ عَلَى كُوْرِ الْعِمَامَةِ وَإِنْ كَانَتْ طَاقَةً أَوْ طَاقَتَيْنِ مِثْلَ الثِّيَابِ الَّتِي تَسْتُرُ الرُّكْبَ وَالْقَدَمَيْنِ فَلَا بَأْسَ وَيَنْبَغِي أَنْ يُبَاشِرَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ أَوْ مَا يَسْجُدُ عَلَيْهِ فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجِدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ وَعَمَلَ الْبَدَنِ كُلُّهُ فَرْضٌ فِي الصَّلَاةِ إلَّا رَفْعَ الْيَدَيْنِ وَالْجِلْسَةِ الْوُسْطَى بِدَلِيلِ السَّنَةِ فِي ذَلِكَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout