وَعَلَى الْمُسَاقِي الْعَامِلِ فِي الْمُسَاقَاةِ تَلْقِيحُ النَّخْلِ وَالْآبَارِ وَالسَّقْيِ وَالْحِفْظِ وَالْجُذَاذِ وَعَلَيْهِ فِي الْكَرْمِ الزُّبْرُ وَالْحَفْرُ وَالتَّنْقِيَةُ وَالسُّدُّ وَالْحِفْظُ وَالْقَطَّافُ وَكَذَلِكَ عَلَيْهِ فِي كُلِّ ثَمَرَةِ مَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ مِنْ الْعَمَلِ الْمَعْهُودِ حَسَبُ جَرْيِ الْعَادَةِ فِي الْبَلَدِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ وَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَفْهُومًا مَعْلُومًا فِي الْحَرْثِ وَالْحَفْرِ وَسَائِرِ الْعَمَلِ الَّذِي تَقُوَّمُ بِهِ الثَّمَرَةُ وَعَلَيْهِ مِنْ السَّقْيِ فِيمَا يُشْتَرَطُ عَلَيْهِ مِمَّا بِالثَّمَرَةِ الْحَاجَةِ إلَيْهِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ عَمَلُ مَا لَا تَنْتَفِعُ بِهِ الثَّمَرَةُ وَلَا مَا لَا تَنْتَفِعُ بِهِ فِي أَكْثَرِ مُدَّتِهِ فِي الْمُسَاقَاةِ كَالْبِئْرِ يُحْفِرُهَا وَالْعَيْنُ يَرْفَعُهَا بَيْنَهُمَا أَوْ شَيْءٌ تَبْقَى مَنْفَعَتُهُ لِرَبِّ الْحَائِطِ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْمُسَاقَاةِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُشْتَرَطَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى الْعَامِلِ حَفْرُ الْعَيْنِ وَتَنْقِيَتِهَا وَإِصْلَاحِ السَّاقِيَةِ وَسَدُّ الْحِظَارِ وَمَا قُطِعَ مِنْ الْجَرِيدِ وَاللَّيْفِ وَالزَّرْجُونِ فَهُوَ بَيْنَهُمَا عَلَى قَدْرِ مَا لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ أَجْزَاءِ الثَّمَرَةِ وَعَقْدِ الْمُسَاقَاةِ لَازِمٌ لِلْمُتَعَاقِدَيْنِ وَلَيْسَ لِأَحَدِهِمَا فَسْخُهُ إلَّا بِرِضَى صَاحِبِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout