...
بِسمُ اللَّهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
مَعْنَى الْمُسَاقَاةُ أَنْ يَدْفَعَ الرَّجُلُ كَرْمَهُ أَوْ حَائِطٌ نَخْلِهُ أَوْ شَجَرَ تَينِهِ أَوْ زَيْتُونِهِ أَوْ سَائِرِ مُثْمَرِ شَجَرِهُ لِمَنْ يَكْفِيهِ الْقِيَامُ بِمَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ مِنْ السَّقْيِ وَالْعَمَلِ عَلَى أَنَّ مَا أَطْعَمَ اللَّهُ مِنْ ثَمَرَتِهَا فَبَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ أَوْ عَلَى جُزْءٍ مَعْلُومٍ مِنْ الثَّمَرَةِ وَلَا تَجُوزُ الْمُسَاقَاةُ إِلَّا فِي أُصُولِ الثِّمَارِ الثَّابِتَةِ الَّتِي يَتَكَرَّرُ ثَمَرَتُهَا حَوْلًا بَعْدَ حَوْلٍ كَالنَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ وَالزَّيْتُونِ وَالرُّمَّانِ وَالْخَوْخِ وَالتُّفَّاحِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ الْأُصُولِ وَأَمَّا الْمَقَاثِي وَالزَّرْعُ وَالْبُقُولُ فَلَا تَجُوزُ الْمُسَاقَاةُ فِيهَا وَقَالَ مَالِكٌ لَا تَجُوزُ مُسَاقَاةُ الزَّرْعِ صَغِيرًا قَبْلَ اسْتِقْلَالِهِ فَإِذَا اسْتَقَلَّ وَعَجَزَ أَرْبَابُهُ عَنْ سَقْيِهِ جَازَتْ الْمُسَاقَاةُ فِيهِ وَكَذَلِكَ الْمَقَاثِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout