لَا تَجُوزُ الشَّرِكَةُ فِي الزَّرْعِ إلَّا عَلَى التَّكَافُؤِ فِي الْأَرْضِ وَالْبَذْرِ وَالْعَمَلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ التَّسَاوِي فِي الْأَجْزَاءِ إذَا كَانَتْ قِيمَةُ الْعَمَلِ مُتَكَافِئَةً لِكِرَاءِ الْأَرْضِ وَاقْتَسَمُوا عَلَى قَدْرِ الْبَذْرِ وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ حَظُّ بَعْضِهِمْ إذَا تَحَاصَّوْا فِي الْأَرْضِ وَالْحَرْثِ وَالْبَذْرِ وَاقْتَسَمُوا الزَّرْعَ عَلَى قَدْرِ حِصَّةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ الْبَذْرِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْأَرْضُ مِنْ عِنْدِ أَحَدِهِمَا وَالْبَذْرِ مِنْ عِنْدِ الْآخَرِ فَإِنْ كَانَتْ الْأَرْضُ بَيْنَهُمَا بِكِرَاءٍ أَوْ شِرَاءٍ جَازَ أَنْ يَكُونَ الْبَذْرُ مِنْ عِنْدِ أَحَدِهِمَا وَالْعَمَلِ مِنْ عِنْدِ الْآخَرِ إذَا تَكَافَئَا فِي قِيمَةِ ذَلِكَ وَلَوْ تَشَارَكَا عَلَى أَنَّ الْبَذْرَ مِنْ عِنْدِ أَحَدِهِمَا وَالْأَرْضِ مِنْ عِنْدِ الْآخَرِ وَزَرْعًا عَلَى ذَلِكَ كَانَ الزَّرْعُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ وَكَانَ عَلَى صَاحِبِ الْأَرْضِ نِصْفُ مَكِيلَةِ الْبَذْرِ وَعَلَى صَاحِبِ الْبَذْرِ نِصْفُ كِرَاءِ الْأَرْضِ وَإِنْ اشْتَرَكَ رَجُلَانِ فِي زَرْعٍ فَكَانَتْ الْأَرْضُ مِنْ عِنْدِ أَحَدِهِمَا وَالْحَرْثِ مِنْ عِنْدِ الْآخَرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout