يُسَمِّي مَا يَزْرَعُ فِيهَا وَيُكْرَهُهُ مَا لَمْ يُسَمِّ الشَّيْءَ بِجِنْسِهِ وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ مَنْ اسْتَأْجَرَ أَرْضًا لِيَزْرَعَهَا شَيْئًا بِعَيْنِهِ فَزَرَعَهَا غَيْرُهُ مِمَّا هُوَ مِثْلُهُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَزْرَعَهَا مَا هُوَ أَضَرُّ بِهَا مِنْهُ فَإِنْ فَعَلَ فَعَلَيْهِ الْكِرَاءُ الْأَوَّلُ وَمَا بَيْنَ الْكِرَاءَيْنَ
مَسْأَلَةٌ فِي الْمُغَارَسَةِ
لَا يَجُوزُ أَنْ يَدْفَعَ الرَّجُلُ أَرْضًا إلَى رَجُلٍ يَغْرِسُهَا شَجَرًا فَمَا أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهَا مِنْ شَجَرٍ مُثْمَرٍ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ عَلَى أَنَّ رَقَبَةَ الْأَرْضِ لِرَبِّهَا عَلَى مَا كَانَتْ هَذَا مِمَّا لَا يَجُوزُ وَكَذَلِكَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَتَعَامَلَا فِي ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الشَّجَرَ لِرَبِّ الْأَرْضِ مَعَ الْأَرْضِ وَثَمَرَةِ ذَلِكَ الشَّجَرِ بَيْنَهُمَا هَذَا أَيْضًا لَا يَجُوزُ وَأَمَّا الَّذِي يَجُوزُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يُعْطِيَهُ أَرْضَهُ عَلَى أَنْ يَغْرِسَهَا شَجَرًا مَعْلُومًا مِنْ الْأُصُولِ الثَّابِتَةِ كَالنَّخْلِ وَالْأَعْنَابِ وَشَجَرِ التِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَالرُّمَّانِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ الْأُصُولِ فَمَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِيهَا مِنْ الشَّجَرِ وَتَمَّ وَأَثْمَرَ فَذَلِكَ بَيْنَهُمَا بِأَصْلِهِ وَقَاعَتْهُ مِنْ الْأَرْضِ عَلَى مَا تَشَارَطَا عَلَيْهِ إذَا وَصَفَ النَّبَاتَ لِشَجَرٍ حَدًّا مَعْلُومًا وَلَوْ قَالَا إذَا أَطْعَمَ الشَّجَرَ كَانَ حَدَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout