وَالْأَعْوَامُ وَلَا يَنْقُدُ فِيهَا إلَّا أَنْ يُؤْمِنَ قَحْطَهَا وَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّةُ الْكِرَاءِ وَفِي الْأَرْضِ زَرْعٌ لَمْ يَسْتَحْصِدْ وَلَمْ يَتِمَّ وَلَمْ يَقْلَعْ عَلَى رَبِّ الْأَرْضِ كِرَاءُ مِثْلِ الْأَرْضِ مِنْ يَوْمِ انْقَضَتْ مُدَّةُ كِرَائِهِ إلَى أَنْ يَحْصِدَ زَرْعُهُ كَانَ مِثْلُ كِرَائِهِ الَّذِي انْقَضَتْ مُدَّتُهُ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ وَلَا بَأْسَ بِكِرَاءِ أَرْضِ السَّقْيِ عَلَى أَنَّ عَلَى رَبِّهَا سَقْيَهَا إذَا كَانَ ذَلِكَ مَعْلُومًا وَمَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ غَيْرِهِ بِشُبْهَةِ مِلْكٍ كَانَ لِرَبِّهَا كِرَاؤُهَا إذَا اسْتَحَقَّهَا وَلَمْ يَقْلَعْ الزَّرْعُ مِنْهَا وَإِذَا اكْتَرَى رَجُلٌ ارْضًا وَزَرَعَهَا وَنَبَتَ الزَّرْعُ وَقُحِطَتْ عَنْهَا السَّمَاءُ وَتَلِفَ الزَّرْعَ فَلَا كِرَاءَ لِرَبِّ الْأَرْضِ فِيهَا وَكَذَلِكَ لَوْ اُسْتُحِقَّتْ أَوْ اسْتَخْرَجَتْ بِكَثْرَةِ الْمَاءِ وَلَمْ يُوَصَلْ إلَى زِرَاعَتِهَا فِي وَقْتِ الزِّرَاعَةِ بَطَلَ فِيهَا الْكِرَاءُ وَكَذَلِكَ لَوْ غَلَبَ الْمَاءُ الْكَثِيرَ عَلَى الزَّرْعِ حَتَّى بَطَلَ سَقَطَ الْكِرَاءُ عَنْ مُكْتَرِيهَا وَمَا عَدَا هَذِهِ الْوُجُوهَ فَالْكِرَاءُ لَازِمٌ لِلزَّارِعِ فِيهَا إذَا نَبَتَ زَرْعُهُ وَاسْتَقَلَّ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ إنْ زَرَعَهَا وَأَمْكَنَهُ شُرْبُهَا وَلَمْ يَنْبُتْ زَرْعُهَا أَنَّهَا لَا تَسْقُطُ أُجْرَتُهَا وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهَا إذَا شَرَقَتْ بِالْمَاءِ لَمْ يَسْقُطْ عَنْهُ أُجْرَتُهَا وَلَا يَسْقُطُ كِرَاءُ الْأَرْضِ مَا اصَابَهَا بَعْدَ نَبَاتِ زَرْعِهَا مِنْ جَائِحَةِ دُودٍ أَوْ رِيحٍ أَوْ نَارٍ أَوْ سَيْلٍ يُكْسِرُ الزَّرْعُ أَوْ بَرَدٍ يَفْسِدُهُ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ جَوَائِحِ الزَّرْعِ مِثْلُ الْجَلِيدِ وَالْجَرَادِ وَسَائِرِ جَوَائِجِ الزُّرُوعِ غَيْرُ مَا ذَكَرْنَا وَكَرِهَ مَالِكٌ انْ يُكْرِي الرَّجُلُ الْأَرْضَ عَلَى أَنْ لَا يَزْرَعَ فِيهَا إلَّا قَمْحًا وَإِلَّا شَعِيرًا وَإِلَّا فَوْلًا وَإِلَّا شَيْئًا مَعْلُومًا يُعَيِّنُهُ وَهُوَ عِنْدَ غَيْرِهِ خَفِيفٌ بَلْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ يَتَسَحَّبُ أَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout