وَالطِّيبُ كُلُّهُ وَالْأَدْوِيَةُ مُعَجَّلًا كَانَ ذَلِكَ أَوْ مُؤَجَّلًا وَقَالَ ابْنُ كِنَانَةَ لَا تُكْرَى الْأَرْضَ بِشَيْءٍ إذَا أُعِيدَ فِيهَا نَبَتٌ وَتُكْرَى بِمَا سِوَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَقَالَ ابْنُ نَافِعٍ لَا تُكْرَى بِشَيْءٍ مِنْ الْحِنْطَةِ وَأَخَوَاتِهَا لِإِنَّ ذَلِكَ مُحَاقَلَةٌ وَتُكْرَى بِمَا سِوَى ذَلِكَ وَتَحْصِيلُ مَذْهَبِ مَالِكٍ الْمَعْمُولِ بِهِ فِيهِ مَا قُدِّمْت لَك عَنْهُ وَعَنْ جُمْهُورِ أَصْحَابِهِ وَلَا يَجُوزُ كِرَاءُ الْأَرْضِ بِجُزْءٍ مِمَّا يُزْرَعُ فِيهَا فَإِنْ دَفَعَ رَجُلٌ أَرْضَهُ عَلَى ذَلِكَ فَالزَّرْعُ كُلُّهُ لِلَّذِي زَرَعَهُ وَعَلَيْهِ كِرَاءُ مِثْلِهَا لِرَبِّهَا وَلَا بَأْسَ بِكِرَاءِ الْأَرْضِ الْمُطَرِيِّ وَلَا بَأْسَ بِالنَّقْدِ فِيهَا إذَا كَانَتْ مَأْمُونَةً قَدْ رَوَتْ رِيًّا لَا يَجِفُ وَجَائِزُ كِرَاءِ ارْضِ مِصْرَ قَبْلَ رِيِّهَا مِنْ النِّيلِ وَيُكْرَهُ اشْتِرَاطُ النَّقْدِ فِيهَا فَإِنْ تَطَوَّعَ الْمُسْتَأْجِرُ بِالنَّقْدِ مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ فَلَا بَأْسَ وَإِنْ كَانَتْ الْأَرْضُ مَأْمُونَةً لَا يَخْلُفُ رِيهًا فَلَا بَأْسَ بِالنَّقْدِ فِيهَا وَإِذَا اكْتَرَى رَجُلٌ ارْضًا لِيَزْرَعَهَا فَانْهَارَ بِئْرِهَا قَبْلَ زَرْعِهَا انْفَسَخَ كِرَاؤُهَا إلَّا أَنْ يُقِيمَ الْبِئْرَ رَبُّهَا وَيَتَمَكَّنُ الْمُكْتَرِي مِنْ زَرْعِهَا فَإِنْ فَعَلَ لَزِمَهُ كِرَاؤُهَا وَإِنْ زَرَعَهَا ثُمَّ انْهَارَتْ بَعْدَ زِرَاعَتِهَا فَالْمُكْتَرِي بِالْخِيَارِ بَيْنَ فَسْخِ كِرَائِهَا وَبَيْنَ أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهَا أُجْرَةُ سُنَّتِهَا إنْ لَمْ يَكُنْ نَقْدُ كِرَاءَهَا وَإِنْ كَانَ نَقْدُهُ اسْتَرْجَعَهُ لِيُنْفِقَهُ فِي الْبِئْرِ وَإِنْ جَاءَهُ مِنْ الْمَاءِ مَا يَكْفِيهِ لَزِمَهُ الْكِرَاءُ وَإِنْ لَمْ يَجِئْهُ مِنْ الْمَاءِ مَا يَكْفِيهِ لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ وَلَمْ يَكُنْ عَلَى رَبِّ الْأَرْضِ غَرِمَ تِلْكَ النَّفَقَةِ وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ لَوْ اكْتَرَاهَا سِنِينَ فَزَرَعَهَا ثُمَّ انْهَارَتْ بِئْرُهَا كَانَ لَهُ أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهَا كِرَاءُ السِّنِينِ كُلِّهَا إنْ احْتَاجَتْ إلَى ذَلِكَ وَجَائِزُ كِرَاءِ الْأَرْضِ الْعَامِّ وَالْعَامِينَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout