ابْقٌ لَهُ لِرَجُلٍ بِعَيْنِهِ إنْ جَاءَ بِهِ فَلَهُ الرُّجُوعُ فِيهِ لِإِنَّ الْجُعْلَ لَيْسَ بِعَقْدٍ لَازِمٍ مَا لَمْ يَشْرَعْ الْعَامِلُ فِي الْعَمَلِ فَإِنْ شَرَعَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فِي طَلَبِ ذَلِكَ الْعَبْدِ لَمْ يَكُنْ لِسَيِّدِهِ الرُّجُوعُ عَمَّا جُعِلَ لَهُ فِيهِ وَالْجَعَالَةُ جَائِزَةٌ عَلَى الْعَبْدِ الْآبِقِ وَعَلَى الْجَمَلِ الشَّارِدِ وَعَلَى الْمَتَاعِ الضَّائِعِ وَمَا كَانَ مِثْلُ ذَلِكَ وَمَنْ جُعَلَ فِي عَبْدٍ آبِقٍ لَهُ جَعْلَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ لِرَجُلَيْنِ فَجَاءًا بِهِ جَمِيعًا فَلِمَالِكٍ فِي ذَلِكَ قَوْلَانِ أَحَدُهُمَا أَنَّ عَلَيْهِ أَكْثَرُ الْجُعْلَيْنِ يَقْتَسِمُهُ الرَّجُلَانُ بَيْنَهُمَا عَلَى قَدْرِ الْجُعْلَيْنِ وَالْآخَرِ أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نِصْفُ جَعْلِهِ وَجَائِزٌ عِنْدَ مَالِكٍ الْجُعْلِ عَلَى اسْتِخْرَاجِ الْمِيَاهِ فِي الْآبَارِ وَالْعُيُونِ عَلَى صِفَةٍ مَعْلُومَةٍ بِجُعْلٍ مَعْلُومٍ إذَا عَرِفَ الْعَامِلُ بَعْدَ الْمَاءِ مِنْ قُرْبِهِ وَشِدَّةِ الْأَرْضِ مِنْ لِيَنَهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout