عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾، وقال رسول الله عليه وسلم: "ما لِي أَنَازِعَ الْقُرْآنَ" وَقَالَ فِي الْإِمَامِ: "فَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصَتُوا".
وما زَادَ عَلَى قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ سَنَةً وَلَا يَقْرَأُ فِي الْأُخْرَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الْأَرْبَعِ إِلَّا بِالْحَمْدِ وَحْدَهَا وَكَذَلِكَ الثَّالِثَةُ مِنَ الْمَغْرِبِ.
وَأَمَّا سَائِرُ رَكَعَاتِ الصَّلَوَاتِ فَيَقْرَأُ فِيهَا الْحَمْدُ وَسُورَةٌ وَلَا حَجَّ فِي ذَلِكَ وَإِذَا نَسِيَ الْإِمَامُ قِرَاءَةَ أُمِّ الْقُرْآنِ فِي صَلَاتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ وَلَا لِمَنْ خَلْفَهُ وَإِنْ كَانُوا قَدْ قَرَأُوا وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ لَمْ يُكَبِّرْ لِلِاحْرَامِ وَكَبَّرَ مِنْ خَلْفِهِ وَلَا يَصِحُّ مَارُوِيٌّ عَنْ عُمَرَ فِي ذَلِكَ بَلْ قَدْ صَحَّ أَنَّهُ أَعَادَ الصَّلَاةَ الَّتِي لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ عَنْهُ مِنْ وُجُوهٍ فِي مَوْضِعِهِ مِنْ التَّمْهِيدِ وَمَنْ قَرَأَ فِي رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَحْدَهَا فَهِيَ تَامَّةٌ لَا خَرَاجَ فِيهَا وَلَا نُقْصَانَ أَوَّلٌ كَانَتْ الرَّكْعَةُ أَوْ آخَرَ وَالسُّنَّةُ أَنْ يَقْرَأَ مَعَهَا سُورَةً فِي الْأُولَيَيْنِ مِنْ كُلَا صَلَاةٍ وَفِي كُلِّتَا الرَّكْعَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَأَيُّ سُورَةٍ قَرَأَ مَعَهَا أَجْزَأَ عَنْهُ وَلِلْعُلَمَاءِ فِي اسْتِحْبَابِ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَوَاتِ لَيْسَ مِنْهَا شَيْءٌ بِلَازِمٍ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout