شَيْءٌ أَخْلَفَ مَكَانَهُ مِثْلُهُ حَتَّى يَتِمَّ الْأَجَلُ بَيْنَهُمَا وَمَا مَاتَ أَوْ ذَبَحَ مِنْ الْعَدَدِ الْمَعْلُومِ أَخْلَفَهُ وَمَنْ اسْتَأْجَرَ رَاعِيًا مُدَّةً مَعْلُومَةً عَلَى غَنَمٍ بِأَعْيَانِهَا بِأُجْرَةٍ مَعْلُومَةٍ فَهَلَكَتْ الْغَنَمُ قَبْلَ بُلُوغِ الْمُدَّةِ فَلِلرَّاعِي الْأُجْرَةِ تَامَّةٌ وَلِرَبِّ الْغَنَمِ أَنْ يَسْتَعْمِلَهُ فِي رِعَايَةِ غَيْرِهَا وَقَالَ أَشْهَبُ تَنْفَسِخُ الْإِجَارَةُ وَمَنْ ادَّعَى مِنْ الرُّعَاةِ فِي شَاةٍ ذَبْحِهَا بِأَكْلِهَا إنَّهُ خَشِيَ الْمَوْتَ عَلَيْهَا ضَمِنَهَا لِأَكْلِهِ لَهَا لَمْ يَخْتَلِفْ فِي ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ فَإِنْ ذَبَحَهَا وَجَاءَ بِهَا مَذْبُوحَةً أَوْ جَاءَ بِجِلْدِهَا وَثَمَنٍ لَحْمِهَا أَوْ بِثَمَنِهَا كُلِّهَا مَذْبُوحَةً فَفِيهَا لِمَالِكٍ قَوْلَانِ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ إذَا ادَّعَى أَنَّهُ خَافَ الْمَوْتَ عَلَيْهَا وَالْآخَرُ أَنَّهُ ضَامِنٌ وَأَجَازَ مَالِكٌ إجَارَةَ الْأَجِيرِ بِنَفَقَتِهِ وَاَلَّذِي أَحَبَّهُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يُسَمِّيَ نَفَقَتَهُ وَمُؤْنَتُهُ وَإِنَّمَا أَجَازَهُ مَالِكٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ لِإِنَّهُ كَانَ ذَلِكَ عِنْدَهُ مَعْلُومًا وَلِذَلِكَ قَالَ يُعْطَى وَسْطًا مِنْ النَّفَقَةِ وَلَوْ أَنَّ الْوَسَطَ عِنْدَهُ مَجْهُولٌ لَمْ يُجْزِهِ لِإِنَّ اصْلَهُ أَلَّا يُجِيزُ فِي ثَمَنِ الِاجَارَّةِ إلَّا مَا يَجُوزُ عِنْدَهُ فِي ثَمَنِ الْأَعْيَانِ الْمَبِيعَةِ وَمَلْعُومًا لَا يُشْكِلُ وَلَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَسْتَأْجِرَ نِسَاجًا يَنْسَجُ لَهُ غَزْلًا بِنِصْفِ الثَّوْبِ وَجَائِزٌ أَنْ يَسْتَأْجِرَهُ عَلَى نَسْجِ نِصْفِ الْغَزْلِ بِالنِّصْفِ الْآخَرِ وَلَا يَجُوزُ انْ يُؤَجِّرُ الرَّجُلُ دَابَّتَهُ أَوْ غُلَامَهُ بِنِصْفِ الْكَسْبِ فَإِنْ فَعَلَ فَلِرَبِّ ذَلِكَ أُجْرَةُ مِثْلِهِ وَلِلْعَامِلِ الْكَسْبُ كُلُّهُ وَلَوْ قَالَ رَبُّ الدَّابَّةِ لِلْأَجِيرِ اعْمَلْ لِي عَلَى دَابَّتِي بِنِصْفِ مَا تَكْسَبُهُ عَلَيْهَا كَانَ الْكَسْبُ كُلُّهُ لِرَبِّ الدَّابَّةِ وَلِلْعَامِلِ أُجْرَةُ مِثْلِهِ وَجَائِزٌ حَصَادِ زَرْعٍ قَدْ نَظَرَ إلَيْهِ بِنِصْفِهِ وَكَذَلِكَ جُذَاذُ التَّمْرِ وَلَا يَجُوزُ حَصَادُ يَوْمٍ وَلَا جُذَاذُهُ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout