الَّذِي اكْتَرَى إلَيْهِ وَلِذَلِكَ كَانَا يُكْرَهَانِ النَّقْدُ فِي ذَلِكَ وَاخْتَارَهُ ابْنُ حَبِيبٍ وَقَالَ أَشْهَبُ وَابْنُ نَافِعٍ السَّفِينَةُ كَالدَّابَّةِ وَإِنْ غَرِقَتْ كَانَ لِصَاحِبِهَا مِنْ الْكِرَاءِ بِحِسَابِ مَا سَارَ وَاخْتَارَهُ سَحْنُونٌ وَبِهِ كَانَ يَقْضِي وَيَجُوزُ النَّقْدُ عِنْدَ أَشْهَبَ وَابْنِ نَافِعٍ فِي كِرَاءِ السُّفْنِ وَقَالَ اصْبَغْ إنْ لَجَجَتْ السَّفِينَةُ فَكَمَا قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ وَإِنْ مُشَّتْ الْبِرَّ فَكَمَا قَالَ اشْهَبْ وَالْعَمَلُ أَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَى مَنْ سَلَّمَ مَتَاعَهُ مِنْ الْعَطَبِ أَوْ خَرَجَ مِنْ الْبَحْرِ سَالِمًا مِنْ الْكِرَاءِ إلَّا مِقْدَارَ مَا تَنْقُصُهُ مِنْ الْمَسَافَةِ وَمَا انْتَفَعَ بِهِ فِي ذَلِكَ وَإِلَّا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ كَمَا أَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَى مَنْ عَطِبَ وَتَلِفَ مَتَاعَهُ وَإِنْ خَرَجَ مِنْ الطَّعَامِ أَوْ الْمَتَاعِ شَيْءٌ مَبْلُولٌ وَقَدْ دَخَلَهُ الْفَسَادُ نَقْصَ الْمُكْرِي مِنْ كِرَائِهِ بِحِسَابِ مَا يَنْقُصُ صَاحِبُ الْمَتَاعِ مِنْ ثَمَنِ سِلْعَتِهِ وَحُكْمِ مَا يَرَى مِنْ السَّفِينَةِ فِي كِتَابِ الْأَقْضِيَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout