لَا بَأْسَ بِالسِّلْعَةِ فِي الْكِرَاءِ الْمَضْمُونِ إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ فِي رَاحِلَةٍ وَدَابَّةٍ وَسَفِينَةٍ بِغَيْرِ عَيْنِهَا وَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ إذَا كَانَتْ بِعَيْنِهَا وَمَنْ اكْتَرَى دَابَّةً لِيَرْكَبَهَا فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا غَيْرَهُ مِمَّنْ هُوَ مِثْلُهُ فِي خِفَّتِهِ وَرِفْقَهُ فِي سَيْرِهِ فَقَدْ اخْتُلِفَ عَنْ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ فَرُوِيَ عَنْهُ الْمَنْعُ فِي ذَلِكَ مِنْهُ وَرُوِيَ عَنْهُ جَوَازُهُ وَهُوَ تَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ وَإِذَا اكْتَرَى دَابَّةً بِعَيْنِهَا فَمَاتَتْ قَبْلَ رُكُوبِهَا انْفَسَخَ الْكِرَاءُ وَرَدَّ مَا قَبَضَ مِنْهُ وَإِنْ رَكِبَ بَعْضَ الطَّرِيقِ حَاسِبَهُ عَلَى قَدْرِ سُهُولَةِ الطَّرِيقِ وَعَلَى قَدْرِ حُزُونَتِهِ وَإِنْ اكْتَرَى دَابَّةً إلَى بَلَدٍ بِعَيْنِهِ فَخَالَفَ إلَى غَيْرِهِ وَكَانَ الَّذِي خَالَفَ إلَيْهِ يُشْبِهُ مَا اكْتَرَاهَا إلَيْهِ فِي الْمَسَافَةِ وَالسُّهُولَةِ وَالْحُزُونَةِ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فَإِنْ خَالَفَ ذَلِكَ فَهُوَ لِلدَّابَّةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout