الْأَغْلَبُ وَلَا تَجُوزُ الْإِجَارَةُ وَلَا الْكِرَاءُ بِالْمَجْهُولِ الَّذِي يَقِلُّ مَرَّةً وَيَكْثُرُ أُخْرَى وَلَا فِي الْعَمَلِ غَيْرُ مَعْلُومٍ وَلَا إلَى مُدَّةٍ غَيْرِ مَعْلُومَةٍ وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَأْجِرَ أَجِيرًا عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ مَا يُعْطِي النَّاسَ لِإِجْرَائِهِمْ إنْ كَانَ فِي ذَلِكَ اخْتِلَافٌ وَمَنْ اكْتَرَى دَارًا أَوْ حَانُوتًا مُدَّةً مَعْلُومَةً لَمْ يَسْتَحِقَّ رَبُّ ذَلِكَ شَيْئًا مِنْ الْأُجْرَةِ بِمُجَرَّدِ الْعَقْدِ إلَّا أَنْ يُشْتَرِطَ ذَلِكَ فَإِنْ اشْتَرَطَ ذَلِكَ جَازَ وَيُشْتَرَطُ فِي نَقْدِ الْأُجْرَةِ وَقْتًا مَعْلُومًا نَحْوَ أَوَّلِ الشَّهْرِ أَوْ وَسَطِهِ أَوْ آخِرِهِ أَوْ شَهْرًا بِشَهْرٍ أَوْ كَيْفَ شَاءَ كَانَ فَإِنْ لَمْ يُسَمِّيَا وَقْتًا فَالْأُجْرَةُ حَالَةٌ يَسْتَحِقُّهَا رَبُّهَا بِمُضِيِّ مَا يَنْقَضِي مِنْ الْمُدَّةِ وَكُلُّ مَا مَضَى يَوْمٌ أَوْ أَكْثَرَ اسْتَحَقَّ صَاحِبُ الرُّبْعِ أُجْرَةَ مَا مَضَى إلَّا أَنْ يَكُونَ هُنَالِكَ عُرْفٌ شَائِعٌ فَيَحْمَلُونَ عَلَيْهِ عَدَمُ الشَّرْطِ فَإِنْ كَانَ مَا اُشْتُرِطَ مِنْ الْأُجْرَةِ مَجْهُولًا وَانْعَقَدَ عَلَى ذَلِكَ الْكِرَاءِ فَهُوَ فَاسِدٌ غَيْرُ لَازِمٍ وَيَرْجِعُ فِيمَا مَضَى مِنْ الْكِرَاءِ أَوْ الْعَمَلِ الَّى أُجْرَةِ الْمِثْلِ وَالْكِرَاءِ لَا يَنْقُضُهَا مَوْتُ أَحَدِ الْمُتَكَارَيْنِ وَوَرَثَةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا تَقُومُ مَقَامَهُ وَكَذَلِكَ لَا يَنْقُضُهَا عِنْدَهُ الْبَيْعُ وَمَنْ اكْتَرَى دَارًا أَوْ أَرْضًا ثُمَّ بَاعَهَا وَلَمْ يُبَيِّنْ بِمَا عَقَدَ فِيهَا مِنْ الْكِرَاءِ فَهُوَ عَيْبٌ يَجِبُ لِلْمُبْتَاعِ بِهِ الرَّدُّ إنْ شَاءَ وَلَهُ نَقْضُ الْبَيْعِ أَوْ الرِّضَى بِالصَّبْرِ عَلَى أَدَاءِ الْكِرَاءِ إلَّا أَنْ يَكُونَ أَمَدًا قَرِيبًا وَأَيَّامًا يَسِيرَةً فَلَا يَكُونُ لَهُ فِي ذَلِكَ خِيَارٌ وَمَنْ اكْتَرَى دَارًا سَنَةً بِعَيْنِهَا أَوْ شَهْرًا بِعَيْنِهِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا وَلَا لِرَبِّ الدَّارِ أَنْ يُخْرِجَهُ حَتَّى يَتِمَّ الشَّهْرَ أَوْ السُّنَّةَ إلَّا أَنْ يَتَفَاسَخَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout