فَمَنْ وُجُوهٍ رِبْحِ مَا لَمْ يَضْمَنْ عِنْدَ مَالِكٍ بَيْعُ الطَّعَامِ عَلَى الْكَيْلِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَى وَبَيْعَ الْمُبْتَاعِ فِيهِ بِالْخِيَارِ وَبَيْعُ مَا فِيهِ الْمُوَاضَعَةُ مِنْ الرَّقِيقِ لِأَنَّ ضَمَانَ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنْ الْبَائِعِ فَإِنْ وَقَعَ الْبَيْعُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَسْخٌ وَرَدٍّ فَإِنْ فَاتَ عِنْدَ الْمُبْتَاعِ لَزِمَتْهُ الْقِيمَةُ يَوْمَ قَبْضِهِ وَقَدْ قِيلَ إنَّ الْبَيْعَ فِي الْجَارِيَةِ لِلْمُوَاضَعَةِ لَا يُفْسَخُ إذَا خَرَجَتْ سَالِمَةً مِنْ الْمُوَاضَعَةِ لِأَنَّ الْبَيْعَ كَانَ صَحِيحًا وَمِنْ هَذَا الْبَابِ فِي رِبْحِ مَا لَمْ يَضْمَنْ الرَّجُلُ يَشْتَرِي السِّلْعَةَ بِثَمَنٍ مَعْلُومٍ عَلَى أَنَّهُ إنْ بَاعَهَا فَقَدْ لَزِمَهُ شِرَاؤُهَا وَإِنْ لَمْ يَبِعْهَا رَدُّهَا إلَى بَائِعِهَا فَهَذَا بَيْعٌ فَاسِدٍ إنْ أَرْدَكَ فَسِخٌ وَإِنْ قَبَضَ وَفَاتَ رَدَّ إلَى قِيمَةِ السِّلْعَةِ يَوْمَ قَبَضَتْ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ وَمِنْ بَابِ رِبْحِ مَا لَمْ يَضْمَنْ كُلُّ مَا ضَمَانُهُ وَمُصِيبَتُهُ مِنْ بَائِعِهِ مِثْلَ بَيْعِ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَى إذَا كَانَ عَلَى الْكَيْلِ عَلَى مَا وَصَفْنَا فِي بَابِهِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ وَيَدْخُلُ فِي هَذَا كُلِّهِ أَيْضًا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَك وَمِنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَك بَيْعُ الْعِينَةِ وَقَدْ مَضَى ذِكَرَهَا فِي بَابِ بُيُوعِ الْآجَالِ
وَمِمَّا نَهَى عَنْهُ تَلَقِّي السِّلَعِ وَمَعْنَاهُ أَنْ يَخْرُجَ إلَى السِّلْعَةِ الَّتِي يَهْبِطُ بِهَا إلَى السُّوقِ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ السِّلْعَةُ إلَى سُوْقِهَا فَيَشْتَرِي هُنَالِكَ مِنْ أَطْرَافِ الْمِصْرِ وَعَلَى رَأْسِ الْمَيْلِ وَالْمِيلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ وَقَدْ أَوْضَحْنَا هَذَا الْمَعْنَى وَمَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout