حَبْلَ الْحَبْلَةِ فَهُوَ أَنْ تَنْتِجَ النَّاقَةُ ثُمَّ يَنْتِجُ الَّذِي فِي بَطْنِهَا فَقِيلَ انَّهُ أُرِيدَ بِهِ الْأَجَلُ الْمَجْهُولَ وَنَهَى مَالِكٌ عَنْ الْبَيْعِ إلَّا إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ وَقِيلَ إنَّهُ جَنِينُ الْجَنِينِ وَقَدْ بَيَّنَّا هَذَا كُلُّهُ فِي مَوَاضِعِهِ مِنْ كِتَابِ التَّمْهِيدِ وَمِنْ الْغَرَرِ بَيْعُ السَّمَكِ فِي الْمَاءِ وَالطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ وَبَيْعِ الضَّوَالِ وَالْعَبْدِ الْأَبَقِ وَالْجَمَلِ الشَّارِدِ وَالْإِبِلُ الصِّعَابُ إلَّا أَنْ يَدَّعِيَ مُشْتَرِي الْإِبْقِ مَوْضِعَهُ وَمُشْتَرِي الْجَمَلِ الشَّارِدِ وَالصَّعْبِ الْقُوَّةَ عَلَى أَخْذِهِ وَالْمَعْرِفَةِ بِهِ فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ جَازَ عِنْدَ أَكْثَرِ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَيَتَوَاضَعَانِ الثَّمَنَ فَإِنْ حَصَلَ عَلَيْهِ قَبْضُ الثَّمَنَ
وَمِنْ بَيْعِ الْغَرَرِ بَيْعُ الدَّيْنِ عَلَى الْمُفْلِسِ وَعَلَى الْمَيِّتِ فَإِذَا وَقَعَ شَيْءٌ مِنْ بَيْعِ الْغَرَرِ فَسْخَ أَنْ أَدْرَكَ وَإِنْ قَبَضَ وَمَاتَ بَعْدَ الْقَبْضِ رُدَّ إلَى قِيمَتِهِ إنْ كَانَ عَرْضًا أَوْ حَيَوَانًا سَمَكًا أَوْ غَيْرَهُ وَإِنْ كَانَ ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا أَوْ طَعَامًا مَكِيلًا أَوْ مَوْزُونًا رَجَعَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي صِفَتِهِ وَكِيلِهِ أَوْ وَزْنِهِ يَوْمَ قَبْضِ ذَلِكَ وَمِنْ بُيُوعِ الْغَرَرِ مَا نَهَى عَنْهُ مِنْ الْمُلَامَسَةِ وَهُوَ أَنْ يُلْمَسَ الرَّجُلُ الثَّوْبَ وَلَا يَنْشُرُهُ وَلَا يَقِفُ عَلَى صِفَتِهِ فَيَبْتَاعُهُ عَلَى ذَلِكَ وَمِنْ هَذَا بَيْعُ السَّاجِ الْمُدْرَجِ فِي جِرَابِهِ وَسَائِرِ الثِّيَابِ الْمَطْوِيَّةِ دُونَ تَأَمُّلِ شَيْءٍ مِنْهَا وَالْبَيْعُ بِاللَّيْلِ لِمَا يَحْتَاجُ إلَى رُؤْيَتِهِ وَتَقْلِيبِهِ وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ وَبَيْعُ الْأَعْمَى عَلَى اللَّمْسِ بِيَدِهِ وَمَا كَانَ مِثْلُ هَذَا كُلِّهِ فَإِنْ أَدْرَكَ الْمَبِيعَ فَسْخٌ وَإِنْ فَاتَ رَدَّ إلَى قِيمَتِهِ بَالِغًا مَا بَلَغَ يَوْمَ قَبْضِهِ الْمُشْتَرِي وَمِنْ هَذَا أَيْضًا بَيْعُ الْمُنَابَذَةِ وَهُوَ أَنْ يَنْبِذَ الرَّجُلُ بِثَوْبٍ لِذَلِكَ الرَّجُلِ بِثَوْبٍ يُنْبِذُهُ أَيْضًا إلَيْهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout