نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ وَقَدْ مَضَى حُكْمُ ذَلِكَ فِي بَابِ الْبُيُوعِ الْفَاسِدَةِ وَنَهَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ وَبَيْعِ الْمَضَامَيْنِ وَالْمَلَاقِيحِ وَقَدْ مَضَى كَثِيرٌ مِنْ مَعَانِي بَيْعِ الْغَرَرِ فِي الْبُيُوعِ الْفَاسِدَةِ وَجُمْلَةِ مَعْنَى الْغَرَرِ أَنَّهُ كُلُّ مَا يُتَبَايَعُ بِهِ الْمُتَبَايِعَانِ مِمَّا يَدْخُلُهُ الْخَطَرُ وَالْقِمَارُ وَجَهِلَ مَعْرِفَةَ الْمَبِيعِ وَالْإِحَاطَةِ بِأَكْثَرِ صِفَاتِهِ فَإِنْ جَهِلَ مِنْهَا الْيَسِيرُ أَوْ دَخَلَهَا الْغَرَرُ فِي الْقَلِيلِ وَلَمْ يَكُنْ الْقَصْدُ إلَى مُوَاقَعَةِ الْغَرَرِ فَلَيْسَ مِنْ بُيُوعِ الْغَرَرِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا لِأَنَّ النَّهْيَ إنَّمَا يَتَوَجَّهُ إلَى مَنْ قَصَدَ الشَّيْءَ وَاعْتَمَدَهُ فَمِنْ بُيُوعِ الْغَرَرِ بَيْعُ الْأُجِنَّةِ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهَا وَهِيَ الْمَضَامِينِ وَالْمَلَاقِيحُ وَاخْتُلِفَ فِي ذَلِكَ فَقِيلَ الْمَلَاقِيحُ مَا فِي ظُهُورِ الذُّكُورِ وَالْمَضَامَيْنِ مَا فِي بُطُونِ الْإِنَاثِ وَقِيلَ بَلْ الْمَلَاقِيحُ فِي بُطُونِ الْإِنَاثِ وَالْمَضَامِينِ فِي ظُهُورِ الذُّكُورِ وَأَمَّا بَيْعُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout