الْمَالُ ذَهَبًا لَمْ يَجُزْ أَنْ تَكُونَ الزِّيَادَةُ ذَهَبًا وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَ رَأْسُ الْمَالِ وَرِقًا لَمْ يَجُزْ أَنْ تَكُونَ الزِّيَادَةُ وَرِقًا فَقَفَ عَلَى هَذَا الْأَصْلِ وَإِذَا كَانَ رَأْسُ الْمَالِ دَرَاهِمَ أَوْ دَنَانِيرَ لَمْ تَجُزْ الْإِقَالَةُ فِي بَعْضِ السَّلَمِ دُونَ بَعْضٍ وَإِنْ كَانَ رَأْسُ مَالِ السَّلَمِ عُرُوضًا مَا كَانَتْ جَازَتْ الْإِقَالَةُ فِي الْبَعْضِ لِأَنَّ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ يَنْتَفِعُ بِهَا مَكَانُهُ فَيَدْخُلُهُ بَيْعٌ وَسَلَفَ عِنْدَهُمْ وَمَنْ بَاعَ سِلْعَةً بِثَمَنٍ إلَى أَجَلٍ فَاسْتَقَالَ الْبَائِعُ بِزِيَادَةٍ يَزِيدُهَا فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ مَا كَانَتْ الزِّيَادَةُ فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا نَقْدًا أَوْ إلَى أَجَلٍ إلَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ صِنْفِ سِلْعَتِهِ فَإِنْ كَانَتْ كَذَلِكَ لَمْ يَجُزْ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ التَّأْخِيرِ وَجَازَتْ نَقْدًا وَإِنْ كَانَ الْمُشْتَرِي هُوَ الْمُسْتَقِيلُ وَكَانَتْ السِّلْعَةُ قَائِمَةً بِعَيْنِهَا وَحَلَّ الْأَجَلِ جَازَتْ الزِّيَادَةُ كُلُّهَا وَرِقًا كَانَتْ أَوْ ذَهَبًا وَكَذَلِكَ رَأْسُ الْمَالِ وَرِقًا كَانَ أَوْ ذَهَبًا إذَا قَبَضَ الزِّيَادَةَ فِي الْوَقْتِ وَلَمْ يُؤَخِّرْ شَيْئًا مِنْهَا وَإِنْ كَانَ قَبْلَ الْأَجَلِ جَازَتْ الزِّيَادَةُ فِي الْوَقْتِ وَلَمْ يُؤَخِّرْ شَيْئًا مِنْهَا وَإِنْ كَانَ قَبْلَ الْأَجَلِ جَازَتْ الزِّيَادَةُ أَيْضًا مِنْ جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ نَقْدًا أَوْ إلَى أَجَلٍ إلَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ صِنْفِ السِّلْعَةِ الْمَبِيعَةِ فَيَجُوزُ ذَلِكَ نَقْدًا وَلَا خَيْرَ فِيهِ إلَى أَجْلِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout