لَا يَسْعِرُ عَلَى أَحَدِ مَالِهِ وَلَا يُكْرَهُ عَلَى بَيْعِ سِلْعَتِهِ مِمَّنْ لَا يُرِيدُ وَلَا بِمَا لَا يُرِيدُ إلَّا أَنْ يَتَبَيَّنَ فِي ذَلِكَ ضَرَرٌ دَاخِلٌ عَلَى الْعَامَّةِ وَصَاحِبِهِ فِي غِنًى عَنْهُ فَيَجْتَهِدُ السُّلْطَانُ فِي ذَلِكَ وَلَا يَحِلُّ لَهُ ظُلْمُ أَحَدٍ وَلَمْ يَرَ مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنْ يَخْرُجَ أَحَدٌ مِنْ السُّوقِ إنْ لَمْ يَنْقُصْ مِنْ السِّعْرِ قَالَ وَحَسَبَهُ مِنْ كُرِهَ الشِّرَاءُ مِنْهُ اشْتَرَى مِنْ غَيْرِهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ مِنْ حَطَّ سِعْرًا أَمَرَ بِإِلْحَاقِهِ بِسِعْرِ السُّوقِ فَإِنْ أَبَى أَخْرَجَ مِنْهَا عَلَى مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ فِي قِصَّةِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتُعَةَ وَقَالَ بِهِ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَلَا يَجُوزُ احْتِكَارُ مَا يَضُرُّ بِالْمُسْلِمِينَ فِي أَسْوَاقِهِمْ مِنْ الطَّعَامِ وَالْأَدَامِ وَمَنْ جَلَبَ طَعَامًا أَوْ غَيْرَهُ إلَى بَلَدٍ خَلِيٍّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا شَاءَ مِنْ حَبْسِهِ وَبَيْعُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout