الْكَيْلِ أَوْ الْوَزْنِ أَوْ الْعَدَدِ فَلَا وَهَذَا كُلُّهُ إذَا كَانَ مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ فِي حِينِ السَّلَفِ وَلَا يَجُوزُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ إذَا كَانَ عَلَى شَرْطٍ وَكَذَلِكَ الطَّعَامُ وَالْعُرُوضُ كُلُّهَا إذَا قَضَاهُ أَرْفَعُ مِنْ صِفَتِهِ فَهُوَ شُكْرٌ مِنْ الْمُسْتَقْرِضِ وَحُسْنِ قَضَاءٍ وَإِنْ قَضَاهُ دُونَ صِفَتِهِ أَوْ دُونَ كَيْلِهِ أَوْ وَزْنِهِ فَهُوَ تَجَاوُزٌ مِنْ الْمُقْرِضِ وَتَمَامِ إحْسَانٍ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَتَسَلَّفَ دَنَانِيرَ كُوفِيَّةٍ عَلَى أَنْ يَأْخُذَ دِمَشْقِيَّةً وَلَا طَعَامًا عَلَى أَنْ يَأْخُذَ غَيْرَهُ وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا كَانَ مِثْلُ ذَلِكَ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْلِفَ أَحَدًا شَيْئًا عَلَى أَنْ يُرِيدَهُ فِيمَا يَقْضِيهِ أَوْ عَلَى أَنْ يَنْفَعَهُ الْمُتَسَلِّفُ مِنْ أَجْلِ سَلَفِهِ قُلْت أَوْ كَثُرَتْ بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ وَكُلُّ زِيَادَةٍ فِي سَلَفٍ أَوْ مَنْفَعَةٍ يَنْتَفِعُ بِهَا الْمَسْفُ فَهِيَ رِبًا وَلَوْ كَانَتْ قَبْضَةً مَنْ عَلَفَ وَذَلِكَ حَرَامٌ إنْ كَانَ شَرْطٌ وَكَرِهَ مَالِكٌ أَكْلُ هَدِيَّةِ الْغَرِيمِ إلَّا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ بَيْنَهُمَا مَعْرُوفًا قَبْلَ السَّلَفِ أَوْ يَعْلَمُ أَنَّ هَدِيَّتَهُ لَيْسَتْ لِمَكَانِ دَيْنِهِ وَقَرْضِ كُلِّ شَيْءٍ وَاسْتِقْرَاضِهِ جَائِزٌ مِنْ الْعُرُوضِ وَالْعَيْنِ وَالْحَيَوَانِ كُلِّهِ إلَّا الْإِمَاءُ فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ قَرْضُهُنَّ وَلَا اسْتِقْرَاضُهُنَّ وَمَنْ اقْتَرَضَ أَمَةً فَلَهُ رَدُّهَا مَالِمٌ يَطَأُهَا فَإِنْ وَطِئَهَا لَمْ يَجُزْ لَهُ رَدُّهَا وَغَرِمَ لِرَبِّهَا قِيمَتَهَا وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَقْتَرِضَ الرَّجُلُ شَيْئًا لَهُ حَمْلٌ وَمُؤْنَةٌ فِي بَلَدٍ عَلَى أَنْ يُعْطِيَهُ ذَلِكَ فِي بَلَدٍ آخَرَ فَأَمَّا السَّفَاتِجُ بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout