الْمُوَاضَعَةُ وَالْعُهْدَةِ وَالنَّقْدُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بِغَيْرِ شَرْطٍ جَائِزٍ لَا بَأْسَ بِهِ وَلَا يَجُوزُ اشْتِرَاطُ النَّقْدِ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ وَمَا كَانَ مِثْلُهُ وَمِنْ ذَلِكَ اشْتِرَاطُ الْبَرَاءَةِ مِنْ الْحَمْلِ فِي الْعَالِي مِنْ الرَّقِيقِ وَمِنْ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ أَنْ يَنْقُدَ الْمُشْتَرِي الْبَائِعَ فِيمَا لَمْ يَنْقَدْ هُوَ فِيهِ وَمِنْ ذَلِكَ شِرَاءُ مَالِمٍ يُوصَفُ وَلَمْ يُرَاعِ خِيَارَ الرُّؤْيَةِ وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ يَشْتَرِيَ سِلْعَةً لِحُكْمِهِ أَوْ غَيْرِهِ أَوْ بِقِيمَتِهَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصَرِ بِهَا أَوْ بِمَا تَبْلُغُ فِي السُّوقِ وَمِنْ ذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِ أَصْحَابِ مَالِكٍ أَنْ يَجْمَعَ رَجُلَانِ سِلْعَتَيْهِمَا ثَوْبَيْنِ أَوْ غَيْرُهُمَا فَيَبِيعَانِهُمَا صَفْقَةً وَاحِدَةً وَمِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ مَنْ أَجَازَ ذَلِكَ وَكَذَلِكَ اخْتَلَفُوا فِيمَنْ بَاعَ أُنْثَى عَلَى أَنَّهَا حَامِلٌ فَأَفْسَدَهُ بَعْضُهُمْ وَأَجَازَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى أَنَّهُ إنْ لَمْ يَجِدْهَا حَامِلًا رَدَّهَا إلَّا فِي الْجَارِيَةِ الْمُرْتَفِعَةِ فَإِنَّهُ لَا يَدُرُّهَا وَلَا يَرْجِعُ بِشَيْءٍ لِأَنَّ الْحَمْلَ يَنْقُصُهَا وَإِنَّمَا هُوَ عَيْبٌ تَبْرَأُ بِهِ وَقَدْ قِيلَ إنَّ الْحَمْلَ إذَا كَانَ بَيْنًا ظَاهِرًا فَلَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ بِشَرْطِ أَنَّهَا حَامِلٌ وَالشَّرْطُ وَغَيْرُ الشَّرْطِ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ وَمِنْ ذَلِكَ شِرَاءُ الدَّيْنِ عَلَى الْمَبِيتِ أَوْ عَلَى الْغَائِبِ وَمِنْ ذَلِكَ شِرَاءُ ثَوْبٍ قَدْ نَسَجَ بَعْضُهُ أَوْ يُنْسَجَ شَيْءٌ مِنْهُ عَلَى أَنْ يُنْسَجَ وَمِنْ ذَلِكَ بَيْعُ الشَّيْءِ عَلَى شَرْطِ أَنَّهُ مَتَى جَاءَ بِالثَّمَنِ أَقَالَهُ أَوْ عَلَى أَنَّهُ مَتَى بَاعَهُ فَهُوَ لَهُ بِالثَّمَنِ وَاخْتَلَفُوا فِي بَيْعِ الْمَرِيضِ الْمَخُوفِ مَرَضَهُ فَأَفْسَدَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَمِنْهُمْ مَنْ أَجَازَ بَيْعُهُ وَجَعَلَ الْمُحَابَاةَ وَصِيَّةً فِي ثُلُثِهِ وَكِلَاهُمَا يَرْوِي عَنْ مَالِكٍ فَإِنْ كَانَ الْمُشْتَرِي وَارِثًا لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي فَسَادِ ذَلِكَ وَكَذَلِكَ اخْتَلَفُوا فِي بَيْعِ الزَّرْعِ الْقَائِمِ الْيَابِسِ عَلَى أَنَّ عَلَى الْبَائِعِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout