الْجَارِيَةُ وَاسْتَحَقَّ الْعَبْدُ أَوْ وُجِدَ حُرًّا أَوْ مُدَبَّرًا كَانَ عَلَيْهِ قِيمَةُ الْجَارِيَةِ لَا غَيْرُ وَكَذَلِكَ لَوْ أَعْتَقَهَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ قِيمَتُهَا وَنَفَذَ الْعِتْقَ وَمَنْ اشْتَرَى جَارِيَةً فَاتَّسْحَقَتْ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي طِئِهَا بِكْرًا كَانَتْ أَوْ ثَيِّبًا وَمَنْ اشْتَرَى شَيْئًا فَاسْتَحَقَّ بَعْضُهُ فَإِنْ كَانَ الْمُسْتَحِقُّ جَلَّ الْمَبِيعَ أَوْ وَجْهُ الصَّفْقَةِ رَدَّهُ كُلُّهُ وَأَخَذَ رَأْسَ مَالِهِ إلَّا أَنْ يَشَاءَ أَنْ يَتَمَاسَكَ بِمَا بَقِيَ بِحِصَّتِهِ مِنْ الثَّمَنِ فَذَلِكَ لَهُ وَسَوَاءٌ كَانَ قَبْلَ الْقَبْضِ أَوْ بَعْدَهُ وَإِذَا اسْتَحَقَّ بَعْضُ الْحِنْطَةِ فَالْمُشْتَرِي بِالْخِيَارِ إنْ شَاءَ احْتَبَسَ بِمَا بَقِيَ مِنْ حِصَّتِهِ مِنْ الثَّمَنِ وَإِنْ شَاءَ رَدَّ وَإِنْ وُجِدَ بِبَعْضِهِ عَيْبًا لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَرُدَّ بَعْضًا دُونَ بَعْضٍ وَقَدْ أَفْرَدْنَا لِلِاسْتِحْقَاقِ بِلَبَلٍ مِلْفِيلٍ فِي الْأَقْضِيَةِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ وَحْدَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout