الَّذِي بَاعَهَا بِهِ يَوْمَ الْبَيْعِ وَقُوِّمَتْ بِالْعَيْبِ الَّذِي حَدَثَ فِيهَا لَوْ كَانَ بِهَا يَوْمَ اشْتَرَاهَا فَإِنْ كَانَ الْعَيْبُ الَّذِي حَدَثَ بِهَا سُدُسُهَا أَوْ خَمُسَهَا أَوْ عُشْرَهَا رَدَّ سُدُسِ مَا بَقِيَ مِنْ الثَّمَنِ أَوْ خُمُسِهِ أَوْ عُشْرِهِ بَعْدَمَا طَرَحَ مِنْ الثَّمَنِ مَا أَصَابَ الْعَيْبُ الَّذِي دَلَّسَ بِهِ الْبَائِعُ وَعَلَى هَذَا الْعَمَلِ فِيمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ فِي هَذَا الْبَابِ وَمَنْ اشْتَرَى عَبْدَيْنِ صَفْقَةً وَاحِدَةً فَاسْتَحَقَّ أَحَدُهُمَا بِحُرِّيَّةٍ أَوْ غَيْرِهَا نَظَرٌ فِي الْحُرِّ أَوْ الْمُسْتَحِقِّ فَإِنْ كَانَ وَجْهُ الْعَبْدَيْنِ أَوْ مِنْ أَجْلِهِ اشْتَرَى رَدَّ الْبَاقِي وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَزِمَهُ بِحِصَّتِهِ مِنْ الثَّمَنِ يُقْسَمُ عَلَى الْحُرِّ لَوْ كَانَ عَبْدًا وَلَوْ قَبَضَ الْمُشْتَرِي الْعَبْدَيْنِ وَقَدْ مَاتَ أَحَدُهُمَا فِي عُهْدَةِ الثَّلَاثِ وَادَّعَى أَنَّ الْمَيِّتَ أَرْفَعَ الْعَبْدَيْنِ وَأَكْثَرُهُمَا ثَمَنًا وَقَالَ الْبَائِعُ بَلْ أَقَلُّهُمَا ثَمَنًا فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ عِنْدَ ابْنِ الْقَاسِمِ إنْ كَانَ قَبْضَ الثَّمَنِ لِأَنَّهُ الْمَأْخُوذُ مِنْهُ وَقَالَ أَشْهَبُ الْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ قَبْضٌ أَوْ لَمْ يَقْبِضْ لِأَنَّهُ حَقٌّ قَدْ ثَبَتَ لَهُ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ لِأَنَّ الْمُبْتَاعَ مُدَّعًى عَلَيْهِ رَوَى ذَلِكَ عَنْهُمَا جَمِيعًا أَصْبَغُ وَقَوْلُ أَشْهَبَ أَحَبُّ إلَيَّ وَبِهِ أَقُولُ وَغَلَّةُ الْعَبْدِ لِلْمُشْتَرِي وَخَرَاجِهِ وَكَذَلِكَ النَّخْلُ وَالْعَقَارُ كُلُّهُ مِنْ الدُّورِ وَغَيْرِهَا وَلَوْ كَانَتْ هِبَةً وَاسْتُحِقَّتْ النَّخْلُ بِيَدِ الْمَوْهُوبِ لَهُ كَانَتْ الْغَلَّةُ لِلْمُتَسْحِقِ وَمَنْ اشْتَرَى زَوْجَيْنِ مِنْ شَيْءٍ مِنْ الْأَشْيَاءِ مِثْلُ الْخُفَّيْنِ وَمِصْرَاعِيْ الْبَابِ وَالْخَرَجِ وَالْجَوْرَبَيْنِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَوَجَدَ بِأَحَادِهِمَا عَيْبًا لَمْ يُفَرَّقْ عَلَى الْبَائِعِ صَفْقَتُهُ وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُشْتَرِي أَنْ يَرُدَّ الْمَعِيبَ وَحْدَهُ وَإِنَّمَا يَرُدُّهُمَا جَمِيعًا أَوْ يَحْبِسُهَا جَمِيعًا وَلَوْ اشْتَرَى جَارِيَةً بِعَبْدٍ وَاسْتَوْلَدَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout