وَالْجُذَامُ وَالْبَرَصُ خَاصَّةً فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَدْوَاءِ أَنَّ حَدَثَ مِنْهَا بِالْعَبْدِ أَوْ الْوَلِيدَةِ شَيْءٌ فِي السَّنَةِ كَانَ الْمُشْتَرِي أَيْضًا بِالْخِيَارِ فِي الْإِمْسَاكِ وَالرَّدِّ وَعُهْدَةِ السُّنَّةِ تُسْتَقْبِلُ بَعْدَ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ وَقِيلَ عُهْدَةُ الثَّلَاثِ دَاخِلَةٌ فِي عُهْدَةِ السَّنَةِ وَعُهْدَةِ السَّنَّةِ مِنْ يَوْمٍ وَقَعَ الْبَيْعُ فَإِذَا مَضَتْ السَّنَّةُ فَقَدْ بَرِئَ الْبَائِعُ مِنْ الْعُهْدَةِ كُلِّهَا وَيُكْرَهُ النَّقْدُ فِي عُهْدَةِ الثَّلَاثِ بِشَرْطٍ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَطَوِّعَ االْمُشْتَرِي بِالنَّقْدِ مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ وَلَا بَأْسَ أَنْ يَطَوعَ بِالنَّقْدِ فِي عُهْدَةِ السَّنَةِ وَمَا بَاعَ الْقَاضِي مِنْ مَالِ الْمُفْلِسِ وَالْيَتِيمِ وَالْغَرِيمِ فَهُوَ كَبَيْعِ الْبَرَاءَةِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّ عُهْدَةَ الثَّلَاثَةِ وَعُهْدَةِ السُّنَةِ لَا يُقْضَى فِيهَا إلَّا بِالْمَدِينَةِ خَاصَّةً أَوْ عَلَى قَوْمٍ يَشْتَرِطُونَهَا فِي سَائِرِ الْآفَاقِ وَيَلْتَزِمُونَهَا وَهَذَا أَحَبُّ إلَيَّ وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الْمُوَاضَعَةِ وَذَلِكَ وَضْعُ الْجَارِيَةِ الْمُرْتَفِعَةِ الثَّمَنَ مِنْ جَوَارِي الْوَطْءِ إذَا بِيعَتْ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ حَتَّى تَحِيضَ وَذَلِكَ لَا يُعْرَفُ إلَّا بِثِقَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَكُونُ الْعَدْلُ فِي ذَلِكَ إلَّا لِمَنْ لَهُ الثِّقَةُ مِنْ نِسَائِهِ أَوْ يَكُونُ الْعَدْلُ امْرَأَةً ثِقَةً أَوْ نِسَاءٍ ثِقَاتٍ فَإِنْ وُضِعَ عَنْهَا ثَمَنُهَا عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ حَتَّى تَحِيضَ فَحَسَنٌ وَلَوْ بَقِيَ ثَمَنُهَا عَلَى الْمُشْتَرِي حَتَّى تَخْرُجَ سَالِمَةً مِنْ الْمُوَاضَعَةِ وَلَا يَنْقُدُهُ حَتَّى تَحِيضَ الْجَارِيَةُ فَإِنْ نَقَدَهُ الْمُبْتَاعُ بِغَيْرِ شَرْطٍ عَلَيْهِ لِلْبَائِعِ جَازَ وَكُلُّ مَا حَدَثَ بِهَا فِي الْمُوَاضَعَةِ فَهُوَ مِنْ الْبَائِعِ وَمُصِيبَتُهَا مِنْ الْبَائِعِ أَبَدًا وَنَفَقَتُهَا عَلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ سَالِمَةً مِنْ الْمُوَاضَعَةِ بِظُهُورِ دَمِ الْحَيْضَةِ وَلَوْ اشْتَرَاهَا أَوْ هِيَ فِي أَوَّلِ دَمِ حَيْضَتِهَا اعْتِدَّا جَمِيعًا بِهَا إذَا كَانَتْ حَيْضَةُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout