وَخَاطَهُ ثُمَّ ظَهَرَ مِنْهُ عَلَى عَيْبٍ كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ فَإِلْإِنْ كَانَ الْبَائِعُ كَتَمَهُ الْعَيْبُ رَدَّهُ وَرَجَعَ عَلَيْهِ بِقِيمَةِ الْخِيَاطَةِ وَأَخَذِ الثَّمَنِ مُوَفَّرًا وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ مِمَّا نَقَصَهُ الطَّقْعُ لِأَنَّ الْبَائِعَ سَلَّطَهُ عَلَى ذَلِكَ وَأَذِنَ لَهُ فِيهِ إذَا دَلَّسَ لَهُ بِالْعَيْبِ وَكَتَمَهُ ذَلِكَ هَذَا إذَا قَطَعَهُ الْمُشْتَرِي قَطْعَ مِثْلِهِ وَكَانَ قَطْعُهُ فَسَادًا ثُمَّ رَدَّهُ بِالْعَيْبِ الَّذِي دَلَّسَ بِهِ الْبَائِعُ رَدَّ قِيمَةَ مَا نَقَصَهُ الْقَطْعُ وَإِنْ كَانَ الْبَائِعُ لَمْ يَعْلَمْ بِالْعَيْبِ فَالْمُشْتَرِي بِالْخِيَارِ بَيْنَ أَنْ يَرُدَّهُ وَيَرُدُّ مَا نَقَصَهُ الْقَطْعُ وَقِيمَةُ الْخِيَاطَةِ دَاخِلَةً فِي قِيمَتِهِ وَبَيْنَ أَنْ يُمْسِكَهُ وَيَأْخُذَ أَرْشَ الْعَيْبِ وَلِلْبَائِعِ أَنْ يَحْلِفَ الْمُشْتَرِي مَا عُلِمَ بِالْعَيْبِ قَبْلَ الْقَطْعِ وَلَا لُبْسَهُ بَعْدَ الْعِلْمِ وَإِنْ ظَهَرَ الْمُشْتَرِي عَلَى الْعَيْبِ قَبْلَ الْقَطْعِ كَانَ مُخَيَّرًا بَيْنَ أَنْ يُمْسِكَهُ وَلَا شَيْءَ لَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَرُدَّهُ وَيَأْخُذَ الثَّمَنَ سَوَاءٌ كَانَ الْبَائِعُ عُلِمَ بِالْعَيْبِ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ وَلَوْ وَحَجَّ الْمُشْتَرِي عَيْبًا بِالثَّوْبِ كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ وَهُوَ قَدْ صَبَغَ الثَّوْبَ صَبْغًا زَادَ فِي ثَمَنِهِ أَوْ عَمِلَ فِيهِ عَمَلًا يَزِيدُ فِي قِيمَتِهِ كَانَ بِالْخِيَارِ إنْ شَاءَ أَآخَذُ مِنْ الْبَائِعِ قِيمَةَ الْعَيْبِ وَلُبْسَ الثَّوْبِ وَإِنْ شَاءَ رَدَّهُ وَكَانَ شَرِيكًا لِلْبَائِعِ بِمَا زَادَ فِيهِ عَمَلُهُ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ مَالِكٍ فِي الْمُوَطَّأَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout