مِنْ فِعْلُهُ أَوْ غَيْرَ فِعْلِهِ ثُمَّ وَجِدَ عَيْبًا كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ مِنْ حَدَثٍ عِنْدَهُ عَيْبٌ بِمَا أَشْتَرَاهُ ثُمَّ عَلِمَ بِعَيْبٍ كَانَ بِهِ عِنْدَ الْبَائِعِ فَإِنْ كَانَ الْعَيْبُ الَّذِي حَدَثَ عِنْدَ الْمُشْتَرِي خَفِيفًا لَا يَنْقُصُ مِنْ الثَّمَنِ الَّا مَا لَا قَدْ لَهُ مِثْلُ الْحُمَى الْخَفِيفَةِ فِي الرَّقِيقِ وَالصَّدَاعِ وَالرَّمَدِ الْخَفِيفِ أَوْ صَدَعِ جِسْمٍ أَوْ كَيٍّ خَفِيفٍ أَوْ وَجَعَ لَيْسَ بِمَخُوفٍ رَدِّهِ عَلَى الْبَائِعِ بِالْعَيْبِ الَّذِي كَانَ بِهِ بِمَا يَنْقُصُ مِنْ الثَّمَنِ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ الْعَيْبُ الَّذِي حَدَثَ عَدَّهُ يَنْقُصُ مِنْ الثَّمَنِ وَلَمْ يُمْكِنْ عَيْبًا مُفْسِدًا رَدَّهُ أَيْضًا وَرَدَّ مَا نَقَصَهُ الْعَيْبُ الْحَادِثُ عِنْدَهُ وَإِنْ كَانَ عَيْبًا مُفْسِدًا رَجَعَ بِأَرْشِ الْعَيْبِ الَّذِي وُجِدَ بِهِ مِمَّا كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ وَحَبْسِ الْعَبْدِ وَقَدْ قِيلَ أَنَّ لَهُ الْخِيَارَ فِي الْعَيْبِ الْمُفْسِدِ إنْ حَدَثَ عِنْدَهُ بَيْنَ أَنْ يَرْدَالَمَبِيعَ وَمَا نَقَصَهُ الْعَيْبُ الْحَادِثُ عِنْدَهُ وَبَيْنَ أَنْ يُمْسِكَهُ وَيَرْجِعَ بِأَرْشِ الْعَيْبِ الَّذِي وَجَّهَ بِهِ وَسَوَاءٌ كَانَ الْبَائِعُ دَلَسٌ أَوْ لَمْ يُدَلِسْ فِي الرَّقِيقِ خَاصَّةً وَلَيْسَ الرَّقِيقُ فِي ذَلِكَ كَغَيْرِهِ عِنْدَهُمْ وَمَنْ بَاعَ ثَوْبًا فَقَطَعَهُ الْمُشْتَرِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout